تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
الشهرة ، و بما ان القرآن يأمر بها . . . فقد صار من اللازم الإعتقاد بها على النحو الذى ذكره القرآن الكريم . و هذه الامور الخمسة هى : 1 . الإعتقاد باللَّه ، مع ماله من صفات الجلال و الجمال المتفرد بها . 2 . الإعتقاد بالملائكة أى جنوده و خواصه تعالى ، و المنفذين لإرادته التكوينية و التشريعية . 3 . الإعتقاد بالكتب السماوية ، أى البرامج المنظمة بعلمه و إرادته و مشيئة . 4 . الإعتقاد بالأنبياء أى المتلقين لتلك البرامج الإلهيه و المبلّغين إياها المجتمعات البشرية أو بتعبير آخر وسائط التشريع . 5 . الإعتقاد بيوم الجزاء و الثواب للمطيعين و العاملين ، و محاكمة و عقاب العاصين . و فى مقام إثبات مدّعانا فى أنّ المطلوب إسلاميا هو الإعتقاد بالأمور الخمسة المتقدّمة . . . و إنّ تجاهلها و عدم الإعتقاد بها يعدّ كفرا . نشير الى الآيتين التاليتين : « لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّه‌ِوَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْكِتَابِ وَ النَّبِيِّينَ . . . » . « 1 » « . . . وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيداً » . « 2 » و لعل أدنى تأمل هنا يعطينا : ان ثمة برنامجاً إعتقادياً دقيقاً له نظم خاصة مع ارتباط و اتحاد مخصوص . و أما الفروع ؛ فمع قليل من التأمل يعلم أن ثمة روابط تؤكد وحدة العلاقة فى فروع الأحكام الإلهية من أبعاد مختلفة . 1 . الرابطة القريبة و المؤكدة بين فلسفة الأحكام الاسلامية من الناحية العبادية و السياسية . مثلًا فان من الأمور الملموسة و المحسوسة أن الأمور العبادية فى الإسلام توأم مع الأمور السياسية ، كما أن الأمور السياسية كانت ممزوجة بالعبادات فى الإسلام التى
هامش
( 1 ) سورهء بقره ، آيهء 177 . ( 2 ) سورهء نساء ، آيهء 136 .