الرحمة ، فاتّقوا فراسة المؤمن ، فإنّه ينظر بنور اللَّه الّذي خلقه منه .
« 1 »
و قال الصادق عليه السلام :
المؤمن آنس الأنس جيّد الجنس ، من طينتنا أهل البيت عليهم السلام .
« 2 »
و قال عليه السلام :
لو نزل القرآن على العجم ، ما آمنت به العرب ، و قد نزل على العرب ، فآمنت به العجم ، فهذه فضيلة العجم .
« 3 »
و قال عليه السلام :
إنّ فيما ناجى اللَّه به موسى بن عمران أن : يا موسى ، ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليّ من عبدي المؤمن و إنّي إنّما ابتليته لمّا هو خير له ، و أنا أعلم بما يصلح عبدي ، فليصبر على بلائي و ليشكر نعمائي ، و ليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل بما يرضيني و أطاع أمري .
« 4 »
و قال النبيّ صلى الله عليه و آله :
لا يزال البلاء في المؤمن و المؤمنة في جسده و ماله و ولده ، حتّى يلقى اللَّه و ما عليه من خطيئة .
« 5 »
و قال صلى الله عليه و آله :
لا تكون مؤمناً حتّى تعدّ البلاء نعمة ، و الرخاء محنة ؛ لأنّ بلاء الدنيا نعمة في
هامش
( 1 ) . مولايمان امام رضا عليه السلام به سليمان فرمود : خداى بلند مرتبه مؤمنان را از نور خود آفريد و آنان را با رحمتش رنگ و لعاب داد . از آن جا دربارهء ولايتمان عهد و پيمان گرفت . مؤمن برادر تنى مؤمن است . پدرش نور و مادرش رحمت است . از فراست و هوشيارى مؤمن بپرهيزيد كه با نور خدا ( كه از آن آفريده شده ) مىنگرد ( المحاسن ، ج 1 ، ص 131 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 75 ) .
( 2 ) . امام صادق عليه السلام : مؤمن همدم خوشى ، از جنس و سرشتى نيكوست . او از خميرهء ما اهل بيت است .
( 3 ) . اگر قرآن بر عجم نازل مىشد ، عرب بدان ايمان نمىآورد ؛ امّا بر عرب نازل شد و عجم بدان ايمان آورد ، و اين فضيلت و برترى عجم است ( تفسير القمي ، ج 2 ، ص 124 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 174 ) .
( 4 ) . از جمله مواردى كه خدا به موسى بن عمران فرمود : اى موسى ! آفريدهاى عزيزتر از بندهء مؤمن نيافريدم . بدانچه به خير و مصلحت اوست ، وى را آزمودم . من داناترم چه به مصلحت بندهام است . پس بايد بر بلايم شكيبايى ورزد و از نعمتهايم شكرگزارى كند و به حكم و قضايم راضى باشد ، تا وقتى عملى را انجام بدهد كه راضيم نمايد و دستورم را اطاعت كند ، او را نزد خود جزء صديقان ( افراد راستين ) بنويسم ( فقه الرضا عليه السلام ، ص 359 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 235 ) .
( 5 ) . پيامبر : [ به جاى عذاب آخرت ] پيوسته به جسم و مال و فرزندان مرد و زن مؤمن بلا مىرسد ، تا سرانجام خدا را در حالى ملاقات كند كه بر او گناهى نباشد ( بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 236 ) .