تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
يدخلوها ، فأعادهم طيناً و خلق منها آدم عليه السلام . و قال أبو عبداللَّه عليه السلام : فلن يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء ، و لا هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء ، قال : فيرون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أوّل من دخل تلك النار ، فلذلك قوله عز و جل : « قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعبِدِينَ » « 1 » . « 2 »

هل تصيب الأمراض و البلايا الجسمية الأنبياء و المعصومين ؟

قال المجلسي رحمه الله : تدلّ الأخبار الكثير على أنّ الأنبياء و الأوصياء كغيرهم في البلايا الجسمية بل هم أولى من غيرهم ، و ذلك تعظيماً لأجرهم و ترفيعاً لدرجتهم و تثبيتاً لأمرهم و أنّهم بشر ، إذ لو لم يصبهم ما أصاب البشر ، مع ما يظهر من أيديهم من خرق العادة ، لقيل فيهم ما قالت النصارى في نبيّهم . بل ابتلائهم تحفة لهم ، لرفع الدرجات الّتي لولاه لمّا نالوها كما أنّ بعض الدرجات لا يمكن الوصول إليها إلّابالشهادة كما أنّ سيّد الشهداء عليه السلام رأى النبي صلى الله عليه و آله في المنام فقال : يا حسين ، لك درجة في الجنّة لا تصل إليها إلّابالشهادة . نعم قد استثنى ما هو منفرّ للخلق كالجنون و الجذام و البرص . و قال المحقّق الطوسي رحمه الله فما يجب أن يكون في كلّ نبي : العصمة ، و كمال العقل ، و الذكاء ، و الفطنة ، و قوّة الرأى ، و عدم
هامش
( 1 ) . سورهء زخرف ، آيهء 81 . ( 2 ) . مولاى ما امام صادق عليه السلام : خداى بلند مرتبه وقتى اراده كرد آدم را بيافريند ، آب را بر خاك روان كرد . سپس مشتى از آن گرفت و ماليد . بعد با دستش دو قسمت كرد . آن گاه در هم پاشيد كه آدميان به جنبش و حركت درآمدند ؛ بعد آتشى برايشان برافروخت و به دست چپىها دستور داد وارد آتش شوند . به سوى آن رفتند ؛ امّا ترسيدند و وارد آتش نشدند . آن‌گاه به دست راستىها امر كرد وارد آتش گردند . به سوى آن رفتند و وارد آتش شدند . خدا به آتش دستور داد بر آنان سرد و سلامت باشد . وقتى دست چپىها اين وضع را ديدند ، گفتند : پروردگارا ، فرصتى ديگر به ما بده ! خدا فرصت دوباره داد ، سپس بدانان فرمود : وارد آتش شويد . به سوى آن رفتند ؛ امّا كنار آن ايستادند و وارد آتش نشدند . خدا آنها را به گِل باز گرداند و از آن آدم را آفريد . امام صادق فرمود : نه دست چپىها مىتوانند جزء دست راستىها شوند و نه اينان مىتوانند جزء آنان گردند . اهل بيت عليهم السلام معتقدند رسول خدا نخستين كسى است كه وارد آن آتش شد و اين معناى آيه است : « بگو اگر براى خداى رحمان فرزندى بود ، من نخستين پرستندگان بودم » ( الكافي ، ج 2 ، ص 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 97 ) .