الفرق بين النبيّ و الرسول و المحدّث
قال زرارة :
سألت الباقر عليه السلام : من الرسول ؟ من النبي ؟ من المحدّث ؟ فقال : الرسول :
الّذي يأتيه جبرئيل ، فيكلّمه قبلًا ، فيراه كما يرى أحدكم صاحبه الذى يكلّمه ، فهذا الرسول ، و النبي : الّذي يؤتى في النوم نحو رؤيا إبراهيم عليه السلام ، و نحو ما كان يأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من السبات إذا أتاه جبرئيل في النوم ، فهكذا النبيّ و منهم من تجمع له الرسالة و النبوّة ، فكان رسول اللَّه رسولًا نبيّاً يأتيه جبرئيل قبلًا ، فيكلّمه و يراه و يأتيه في النوم ، و أمّا المحدّث فهو الّذي يسمع كلام الملك ، فيحدّثه من غير أن يراه و من غير أن يأتيه في النوم .
« 1 »
من هو النجاشي ؟
روي : أنّه لمّا اشتدّ الأمر في مكّة بالنبيّ صلى الله عليه و آله و أصحابه من جانب المشركين أمر أصحابه بالخروج إلى أرض الحبشة و قال : إنّ بها ملِكاً صالحاً لا يظلم و لا يظلم عنده أحد و أراد به النجاشي و اسمه أصحمة ، أي عطاء اللَّه ، و النجاشي اسم عام لملوك الحبشة نظير : كسرى و قيصر فخرج إليها أحد عشر ، و خرج بعدهم جعفر بن أبي طالب و كان جميع من هاجر إلى حبشة اثنان و ثمانون رجلًا سوي النساء و أقام المسلمون هناك بخير و أحسن جوار و ولد للنجاشي ابن سمّاه محمّداً . و أحضر يوماً جعفر بن أبي طالب و أخبره بفتح المسلمين في
هامش
( 1 ) . زراره مىگويد كه از امام باقر عليه السلام پرسيدم : رسول كيست ، نبى كيست و محدَّث چه كسى است ؟ فرمود : رسول كسى است كه جبرئيل خدمتش مىآيد و با او رو در رو سخن مىگويد . چنان كه يكى از شما دوستش را رو در رو مىبيند و با وى سخن مىگويد ، رسول جبرئيل را مىبيند . اين تعريف رسول است ؛ امّا نبى در خواب فرشتهء وحى را مىبيند ؛ چنان كه ابراهيم در رؤيايش ديد : نيز مانند اوقاتى كه جبرئيل به خواب رسول خدا مىآمد و آيات را دريافت مىكرد . اين تعريف نبى است . برخى هم رسالت دارند و هم نبوت . رسول اللَّه ، رسول و نبى بود . جبرئيل رو در رو با ايشان سخن مىگفت و او را مىديد ؛ چنان كه گاه در خواب جبرئيل را مىديد . امّا محدَّث ( از القاب حضرت فاطمه عليها السلام محدَّثه است ؛ يعنى صداى فرشتهء وحى را مىشنيد . ) كسى است كه سخن فرشته را مىشنود ، بدون آن كه فرشته را ببيند ؛ با او سخن مىگويد ، نيز به خواب وى نمىآيد ( بصائر الدرجات ، ص 391 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 270 ) .