الآخرة ، و رخاء الدنيا محنة في الآخرة .
« 1 »
و قال الصادق عليه السلام :
لا تزال الهموم و الغموم بالمؤمن حتّى لا تدع له ذنباً .
« 2 »
و قال الكاظم عليه السلام :
مثل المؤمن مثل كفّتي الميزان ، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه ، ليلقى اللَّه عز و جل و لا خطيئة له .
« 3 »
و قال الرسول صلى الله عليه و آله :
السقم يمحو الذنوب ، و ساعات الوجع يذهبن ساعات الخطايا . و ساعات الهموم ساعات الكفّارات ، و لا يزال الهم بالمؤمن حتّى يدعه و ماله من ذنب .
« 4 »
و قال الصادق عليه السلام :
إنّ الشياطين أكثر على المؤمن من الزنابير على اللحم .
« 5 »
بدأ خلق المؤمن و الكافر
عن مولانا الصادق عليه السلام
قال : إنّ اللَّه عز و جل لمّا أراد أن يخلق آدم أرسل الماء على الطين ، ثمّ قبض قبضة فعركها ثمّ فرّقها فرقتين بيده ، ثمّ ذرأهم فإذا هم يدبّون . ثمّ رفع لهم ناراً فأمر أهل الشمال أن يدخلوها ، فذهبوا إليها فهابوها ، و لم يدخلوها ، ثمّ أمر أهل اليمين أن يدخلوها ، فذهبوا فدخلوها ، فأمر اللَّه عز و جل النار ، فكانت عليهم برداً و سلاماً . فلمّا رأى ذلك أهل الشمال ، قالوا : ربّنا أقلنا ، فأقالهم ، ثمّ قال لهم : ادخلوها فذهبوا فقاموا عليها و لم
هامش
( 1 ) . مؤمن نيستى مگر آن كه بلا را نعمت بشمرى و آسايش را محنت ؛ زيرا در آخرت ، بلاى دنيا نعمت است و آسايش دنيا در آخرت ، محنت ( بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 237 ) .
( 2 ) . امام صادق عليه السلام : پيوسته مؤمن گرفتار هم و غم است ، تا گناهى برايش باقى نماند ( كتاب التمحيص ، ص 44 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ) .
( 3 ) . امام كاظم عليه السلام : مثال مؤمن مانند دو كفهء ترازو است . هر چه بر ايمانش افزوده شود ، بر بلايش اضافه مىگردد تا خدا را در حالى ملاقات كند كه گناهى بر او نيست ( الأمالي ( الشيخ الطوسى ) ، ص 631 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 243 ) .
( 4 ) . رسول خدا صلى الله عليه و آله : بيمارى ، گناهان را از بين مىبَرَد . ساعات درد ، ساعات گناهان را مىبرد [ درد ، كفارهء گناه است ] . ساعات غم ، ساعات كفاره است . پيوسته مؤمن گرفتار غم است تا او و مالش را از گناه پاك كند ( بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 244 ) .
( 5 ) . امام صادق عليه السلام : شياطين پيرامون مؤمن ، بيش از زنبورها پيرامون گوشتاند ( كتاب المؤمن ، ص 16 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 246 ) .