علم الإمام
عن مولانا الصادق عليه السلام :
قال و ربّ الكعبة و ربّ البيت ثلاث مرّات ، لو كنت بين موسى و الخضر عليهما السلام لأخبرتهما أنّي أعلم منهما و لأنبأتهما بما ليس في أيديهما ، لأنّ موسى و الخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان ، و لم يعطيا علم ما هو كائن ، و إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أعطي علم ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة ، فورّثناه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وراثة .
« 1 »
قال محمّد صلى الله عليه و آله : فماذا لي يا ربّ ؟
عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : لمّا أسري بي إلى السماء ما سمعت شيئاً قط هو أحلى من كلام ربّى عز و جل قال : فقلت : يا ربّ اتّخذت إبراهيم خليلًا ، و كلّمت موسى تكليماً ، و رفعت إدريس مكاناً عليّاً ، و آتيت داود زبوراً ، و أعطيت سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، فماذا لي يا ربّ ؟ فقال - جلّ جلاله - : يا محمّد ، اتّخذتك خليلًا كما اتّخذت إبراهيم خليلًا و كلّمتك تكليماً كما كلّمت موسى تكليماً ، و أعطيتك فاتحة الكتاب و سورة البقره و لم أعطهما نبيّاً قبلك . و أرسلتك إلى أسود أهل الأرض و أحمرهم ، و إنسهم و جنّهم ، و لم أرسل إلى جماعتهم نبيّاً قبلك ، و جعلت الأرض لك و لأمّتك مسجداً و طهوراً ، و أطعمت أمّتك الفئ و لم أحلّه لأحد قبلها ، و نصرتك بالرعب حتّى أن عدوك ليرعب منك ، و أنزلت سيّد الكتب كلّها مهيمناً عليك قرآنا عربيّاً مبيناً ، و رفعت لك ذكرك حتّى لا أذكر بشيء من شرائع ديني إلّاذكرت معي .
« 2 »
هامش
( 1 ) . مولايمان امام صادق عليه السلام سه بار فرمود : سوگند به پروردگار كعبه و پروردگار بيتاللَّه ! اگر همراه موسى و خضر بودم ، بدانان مىگفتم كه از آن دو داناترم و به دانشى كه در اختيار نداشتند ، آگاهشان مىكردم ؛ زيرا به موسى و خضر دانش پديدههايى كه وجود داشتند ، داده شد ؛ امّا دانش پديدههايى كه به وجود مىآيند ، داده نشد ، در حالى كه به رسول خدا دانش پديدههايى كه بودهاند و يا تا روز قيامت به وجود مىآيند ، داده شد . ما به گونهء وراثت ، آن دانش را از رسول اللَّه ارث بردهايم ( بصائر الدرجات ، ص 149 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 144 ) .
( 2 ) . ابوسعيد خدرى از رسول خدا نقل مىكند : وقتى به آسمان به معراج برده شدم ، هرگز سخنى شيرينتر از فرمايش پروردگارم نشنيدم . عرض كردم : پروردگارا ! ابراهيم را به عنوان دوست صميمى برگزيدى . با -