تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أقول : المخلوق بعد عالمنا ليس بشراً بل ملك أو نوع آخر لظهور ذيل الخبر أنّ عالمنا آخر عوالم البشر . « 1 »

شفاعة النبي صلى الله عليه و آله في ثلاثة

قال مولانا الصادق عليه السلام : هبط جبرئيل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فقال : يا محمّد إنّ اللَّه قد شفّعك في خمسة : في بطن حملك و هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، و في صلب أنزلك و هو عبد اللَّه بن عبدالمطّلب ، و في حجر كفلك و هو عبد المطّلب بن هاشم ، و في بيت آواك و هو عبد مناف بن عبد المطّلب أبو طالب ، و في أخ كان لك في الجاهلية ، قيل : يا رسول اللَّه ، من هذا الأخ ؟ فقال رسول اللَّه : كان آنسي و كنت آنسه ، و كان سخيّاً يطعم الطعام . « 2 »

قميصٌ قديمٌ

عن مفضّل الجعفي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف عليه السلام ؟ قلت : لا ، قال : إنّ إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السلام بثوب من ثياب الجنّة و ألبسه إيّاه ، فلم يضرّه معه ريح و لا برد و لا حرّ ، فلمّا حضر إبراهيم عليه السلام الموت جعله في تميمة و علّقه على إسحاق عليه السلام و علّقه إسحاق على يعقوب عليه السلام فلمّا ولد ليعقوب عليه السلام يوسف
هامش
( 1 ) . توضيح : آفريدگان پس از جهان ما بشر نيستند ؛ بلكه فرشته يا نوعى ديگرند . زيرا دنباله حديث مىگويد كه جهان ما آخرين عالم بشر است . ( 2 ) . مولايمان امام صادق عليه السلام : جبرئيل خدمت رسول خدا رسيد و عرض كرد : اى محمّد ! خدا شفاعتت را در مورد پنج نفر پذيرفته : شكمى كه تو را باردار شد ( مادرت : آمنه دختر وهب پسر عبد مناف ) ، پدرى كه نطفه‌ات را گذاشت ( عبداللَّه پسر عبدالمطّلب ) ، دامنى كه تو را سرپرستى كرد ( عبدالمطّلب پسر هاشم ) ، صاحب خانه‌اى كه تو را پناه داد ( ابو طالب ، عبدمناف پسر عبدالمطّلب ) و برادرى كه در زمان جاهليت داشتى . پرسيدند : اى فرستادهء خدا ! برادرت چه كسى بود ؟ فرمود : مونسم بود و همدمش بودم . بخشنده بود و اطعام مىكرد ( الخصال ، ص 294 ؛ بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 126 ) . گفته‌اند جلاس بن علقمه نام داشت .