عليك السلام و رحمة اللَّه و بركاته . ثمّ قال له ربّه : هذه تحيّتك و تحيّة ذرّيّتك .
« 1 »
اخبار الأنبياء عن محمّد صلى الله عليه و آله
في المناقب
: قال داود في زبوره : اللّهمَّ ابعث مقيم السنة بعد الفترة . و قال عيسى عليه السلام في الإنجيل : إنّ البرّ ذاهب ، و البارقليطا جائي من بعده ، و هو يخفّف الآصار ، و يفسّر لكم كلّ شيء و يشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال ، و هو يأتيكم بالتأويل .
« 2 »
كتاب وصل إلى صاحبه بعد ألف سنة
في المناقب
: كتب الملك تبع الأوّل كتاباً إلى النبي محمّد صلى الله عليه و آله يذكر فيه إيمانه و إسلامه ، و أنّه من امّته ، فليجعله تحت شفاعته و عنوان الكتاب إلى محمّد بن عبداللَّه ، خاتم النبيّين ، و رسول ربّ العالمين من تبّع الأوّل ، ودفع الكتاب إلى العالم الّذي نصح له ، فمات في بلاد الهند ، و كان بين موته و مولد النبي صلى الله عليه و آله ألف سنة ، ثمّ إنّ النبي لمّا بعث و آمن أكثر أهل المدينة انفذوا الكتاب إليه على يد أبي ليلى ، فوجد النبي صلى الله عليه و آله في قبيلة بني سليم ، فعرفه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فقال له : أنت أبو ليلى ؟ قال : نعم ، قال : و معك كتاب تبّع الأوّل فتحيّر الرجل ؟ فقال : هات الكتاب ، فأخرجه و دفعه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فدفعه النبي إلى عليّ بن
هامش
( 1 ) . در كتابهاى پيشين خدا آمده : وقتى خدا آدم را آفريد و از روح خود در او دميد ، آدم عطسه كرد . پروردگار به دو فرمود كه بگو : الحمد للَّه . سپس پروردگار فرمود : پروردگارت تو را رحمت كند . نزد آن فرشتگان برو و بدانان بگو : سلام عليكم . ملائكه در پاسخ سلام گفتند : عليك السلام و رحمةاللَّه و بركاته ! پروردگار به آدم فرمود : درود گفتن تو و ذريهات چنين است ( علل الدار قطني ، ج 8 ، ص 147 ؛ بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 217 ) .
( 2 ) . در مناقب آمده كه حضرت داوود در زبور درخواست كرد : خدايا ! بر پا دارندهء سنت را پس از فاصله و مدتى مبعوث كن .
عيسى نيز در انجيل گفته : نيكى از دست مىرود و « بارقليط » پس از من مىآيد ، كه بار سنگين [ هوى و هوس ] را سبك مىگرداند . همه چيز را برايتان توضيح مىدهد . به نبوتم گواهى مىدهد ؛ چنان كه به نبوتش شهادت دادم . من برايتان امثال آوردم و او برايتان تأويل ( قرآن ) مىآورد ( مناقب آل ابي طالب ، ج 1 ، ص 16 ؛ بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 221 ) .