أجداد النبيّ صلى الله عليه و آله
روي أنّه قيل لأكثم بن صيفي و كان حكيم العرب و كان من المعمّرين : إنّك لأعلم أهل زمانك و أحكمهم و أعقلهم و أحلمهم ، فقال : و كيف لا أكون كذلك و قد جالست أبا طالب بن عبدالمطّلب دهره ، و عبد المطّلب دهره ، و هاشماً دهره ، و عبد مناف دهره ، و قصيّاً دهره ؟ ! و كلّ هؤلاء سادات ، أبناء سادات ، فتخلّقت بأخلاقهم و تعلّمت من حلمهم ، و اقتبست سوددهم ، و اتّبعت آثارهم .
« 1 »
كفران النعمة
و قال أمير المؤمنين عليه السلام : كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مكفّراً لا يشكر معروفه ، و لقد كان معروفه على القرشي و العربي و العجمي ، و من كان أعظم معروفاً من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على هذا الخلق و كذلك نحن أهل البيت مكفّرون لا يُشكر معروفنا و خيار المؤمنين مكفّرون لا يشكر معروفهم .
« 2 »
( السلام علكيم ) تحيّة قديمة
و في كتب اللَّه المتقدّمة لمّا خلق اللَّه آدم و نفخ فيه من روحه عطس ، فقال له ربّه : قل الحمد للَّه ، ثمّ قال له ربّه : يرحمك ربّك إئت أولئك الملائكه و قل لهم : السلام عليكم ، فقالوا : و
هامش
( 1 ) . نقل است به اكثم بن صيفى ( كه حكيم عرب و از كهنسالان بود ) گفته شد : تو بهتر از همه معاصران خود را مىشناسى كه كدام داناتر و خردمندتر و بردبارتر بود . گفت : چرا چنين نباشد ، در حالى كه روزگارى با ابوطالب پسر عبدالمطّلب و عبدالمطّلب و هاشم و عبدمناف و قصىّ بودم و با آنها نشست و برخاست داشتم . اينان همگى سرور و آقا زادهاند . مطابق اخلاقشان آراسته گشتم و از آنان بردبارى آموختم و از بزرگواريشان بهره گرفتم و در پىشان رفتم و پيرويشان كردم ( كنز الفوائد ، ص 85 ؛ بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 157 ) .
( 2 ) . اميرمؤمنان عليه السلام فرمود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله مورد ناسپاسى قرار مىگرفت و از كارهاى خوبش تشكر نمىشد ؛ در حالى كه با قريشى و عرب و عجم مهربان و خوشرفتار بود . چه كسى با اين خلايق ، نيكوكارتر از رسول اللَّه بود ؟ ! ما اهل بيت نيز مورد ناسپاسى قرار مىگيريم و از كارهاى خوبمان تشكر نمىشود ! مؤمنان نيكوكار نيز مورد ناسپاسى قرار مىگيرند و از كار خوبشان تشكر نمىشود ! ( بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 260 ) .
يا رب مباد كس را مخدوم بىعنايت !