تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ما أراك إلّاخرجت ، و اللَّه لقد قرأتها و ما علمت بها قط . ( و هذا استنباط حسن ) . « 1 »

من هم الشيعة ؟

قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على منبره : يا عليّ ، إنّ اللَّه وهب لك حبّ المساكين و المستضعفين في الأرض ، فرضيت بهم إخواناً و رضوا بك إماماً ، فطوبى لمن أحبّك و صدق عليك و ويل لمن أبغضك و كذب عليك . يا عليّ ، أنا مدينة العلم و أنت بابها و أهل مودّتك كل ذي طِمر ( الثوب الخلق البالي ) لو أقسم عليّ اللَّه لأبرّه . يا عليّ ، محبّوك جيران اللَّه في دار الفردوس . يا عليّ ، أنا ولىّ لمن واليت و أنا عدوّ لمن عاديت . يا عليّ ، إخوانك يفرحون في ثلاث مواطن : عند خروج أنفسهم و أنا شاهدهم و أنت ؛ و عند المسألة في قبورهم و عند العرض ؛ و عند الصراط إذا سئل الخلق عن إيمانهم فلم يجيبوا .
هامش
( 1 ) . يحيى بن يعمر ، يكى از قاريان بصره در زمان حجاج بن يوسف ملعون بود . شيعى بود و معتقد به برترى اهل بيت بر ديگران ، بى آن كه اعتقاد به كمى و كاستى ديگر افراد فاضل داشته باشند . به گوش حجاج رسيد كه يحيى بن يعمر مىگويد : امام حسن و امام حسين از ذريهء رسول خدايند . در آن هنگام يحيى در خراسان بود . حجاج به قتيبة بن مسلم ، استاندار خراسان نوشت : يحيى بن يعمر را نزد من روانه كن ! وى را نزدش فرستاد . وقتى با حجاج رو به رو گشت ، خليفه پرسيد : تويى كه مىپندارى حسن و حسين از ذريهء رسول خدايند ؟ ! به خدا سوگند ! مو از سرت مىكنم مگر آن كه براى گفته‌ات دليل بياورى ! گفت : اگر دليل آورم ، در امانم ؟ حجاج گفت : آرى . گفت : خداى بلند مرتبه فرمود : « به ابراهيم ، اسحاق و يعقوب را بخشيديم و همه را به راه راست آورديم و نوح را از پيش راه نموديم و از نسل او داوود و سليمان و ايوب و يوسف و موسى و هارون را هدايت كرديم و اين گونه ، نيكوكاران را پاداش مىدهيم و زكريا و يحيى و عيسى و . . . » [ عيسى را فرزند ابراهيم شمرده ] در حالى كه بين عيسى و ابراهيم بيش از حسن و حسين و محمّد فاصله است ! حجاج گفت : مطمئن شدم كه دليل دارى . به خدا سوگند ! آيه را خوانده ، امّا معنايش را هرگز نفهميده بودم ( برداشتى نيكو و درست است ) ! ( الكنى والألقاب ، ج 1 ، ص 12 ) .