تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
يا عليّ ، بشّر إخوانك ، فإنّ اللَّه قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائداً و رضوا بك وليّاً . يا عليّ ، لولا شيعتك ما قام للَّه‌دين و لولا من في الأرض منكم لمّا أنزلت السماء قطرها ، و شيعتك تعرف بحزب اللَّه . يا عليّ أنا أوّل من ينفضّ التراب عن رأسه و أنت معي ثمّ سائر الخلق . يا عليّ ، أنت و شيعتك على الحوض تسقون من أحببتم و تمنعون من كرهتم ، و أنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش يفزع الناس و لا تفزعون و يحزن الناس و لا تحزنون . يا عليّ ، شيعتك الّذين يخافون اللَّه في السرّ و ينصحونه في العلانية . يا عليّ ، إنّ أعمال شيعتك ستعرض عليّ في كلّ جمعة فأفرح بصالح ما يبلغني من أعمالهم . يا عليّ إنّ أصحابك ذكرهم في السماء أكبر و أعظم من ذكر أهل الأرض لهم بالخير فليفرحوا و ليزدادوا اجتهاداً . يا عليّ ، إنّ أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم و وفاتهم ، فتنظر الملائكة إليها . يا عليّ ، قل لأصحابك العارفين بك يتنزّهون من الأعمال الّتي يقارفها عدوّهم ، فما من يوم وليلة إلّاو رحمة اللَّه تغشاهم ، فليجتنبوا الدنس . يا عليّ ، أقرءهم منّى السلام من رآني منهم و من لم يرني . و أعلمهم أنّهم إخوانى الّذين أشتاق إليهم . و أخبرهم أنّ اللَّه راض عنهم و أنّه يباهي ملائكته ، و ينظر إليهم في كلّ جمعة و يأمر الملائكة أن تستغفر لهم . فكن بهم رحيماً و اقنع بهم ، فإنّ اللَّه اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق و خلقهم من طينتنا ، فالناس في غمة الضلالة يتحيّرون في الأهواء ، عموا عن الحجّة و شيعتك على منهاج الحقّ و الاستقامة ، أولئك مصابيح الدجى . و الحديث طويل نقله في البحار عن كتاب بشارة المصطفى أخذنا مقداراً منه . « 1 »
هامش
( 1 ) . رسول خدا بر فراز منبر فرمود : اى على ! خدا به تو دوستى مسكينان و مستضعفان زمين را ارزانى -