تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

نوم عجيبٌ

رأى العالم الفاضل السيّد مرتضى أبو العلّامة بحر العلوم ليلة ولادة ابنه بحر العلوم أنّ مولانا الرضا عليه السلام أرسل شمعة مع محمّد بن إسماعيل بن بزيع و أشعلها على سطح دارهم فعلا سناها و لم يدرك مداها يتحيّر عند رؤيته النظر ، و يقول لسان حاله ما هذا بشر . « 1 »

الظُلم العَظيم

كان يحيى بن يعمر أحد قرّاء البصرة في زمن حجّاج بن يوسف اللعين ، شيعياً قائلًا بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل غيرهم ، فبلغ حجّاجاً أنّ يحيى بن يعمر يقول : إنّ الحسن و الحسين من ذرّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و كان يحيى يومئذ بخراسان فكتب حجّاج إلى قتيبة بن مسلم والى خراسان أن ابعث إلىّ بيحيى بن يعمر فبعث به إليه فقام بين يديه فقال : أنت الّذي تزعم أنّ الحسن و الحسين من ذرّيّة رسول اللَّه ، و اللَّه لألقينّ الأكثر منك شعراً أو لتخرجنّ من ذلك ، قال : فهو أماني إن خرجت ؟ قال : نعم . قال : فإنّ اللَّه - جلّ ثنائه - يقول : « وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَ نُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَ مِن ذُرّيَّتِهِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمنَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسَى وَ هرُونَ وَ كَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَ يَحْيَى وَ عِيسَى » « 2 » قال : و ما بين عيسى و إبراهيم أكثر ممّا بين الحسن و الحسين و محمّد صلى الله عليه و آله . فقال الحجّاج : و
هامش
( 1 ) . دانشمند فرزانه ، سيّد مرتضى ، پدر علامه بحرالعلوم در شب تولد پسرش خواب ديد كه مولايمان امام رضا ، شمعى را توسط محمّد بن اسماعيل بن بزيع براى وى فرستاده ، بر بام خانه روشن كرده ، تابش شمع بالا گرفته و گسترهء آن نامحدود بود . وقتى بدان ديده مىنگريست ، آدمى شگفت زده مىشد . زبان حالش اين بود كه نوزاد بشر نيست [ بلكه فرشته است ] ( بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 4 ؛ الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 68 ) . ( 2 ) . سورهء انعام ، آيهء 84 و 85 .