تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

رواية

روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله : « يُحشر بعض الناس على صور ، تحسن عندها القردة و الخنازير » . « 1 » أقول : قال بعض أهل النظر أنّ مقتضى تجسّم الملكات و بروزها في النشأة الأخرى أنّ بعض الناس يحشر على صور مختلفة فيكون خنزيراً و فأرة و كلباً إلى غير ذلك في أن واحداً ، و هذا مع تبدّل الصور في الحالات واضح . « 2 »

أهل البيت عليهم السلام

عن المفضّل قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام كيف كنتم في الأظلّة ؟ فقال : يا مفضّل ، كنّا عند ربّنا ليس عنده أحد غيرنا ، في ظلّة خضراء ، نسبّحه و نقدّسه و نهلّله و نمجّده و ما من ملك مقرّب و لا ذى روح غيرنا حتّى بدا له في خلق الأشياء ، فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة و غيرهم ، ثمّ أنهى علم ذلك إلينا . « 3 » و عن أبي جعفر عليه السلام : يا جابر ، كان اللَّه و لا شيء غيره لا معلوم و لا مجهول فأوّل ما ابتدأ من خلقه أنّ خلق محمّداً و خلقنا أهل البيت معه من نور عظمته فأوقفنا الظلّة خضراء بين يديه حيث لا سماء و لا أرض و لا مكان و لا ليل و لا نهار و لا شمس و لا قمر . « 4 »
هامش
( 1 ) . از پيامبر نقل است : « برخى مردمان به صورت‌هايى محشور مىشوند كه صورت ميمون‌ها و خوك‌ها در مقايسهء با آنان نيكوست ! » ( بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 54 ) . ( 2 ) . برخى صاحب‌نظران گفته‌اند كه مقتضاى تجسم در ملكوت و نمودار گشتن در عالم آخرت آن است كه برخى در آنِ واحد ، با صورت‌هاى گوناگون محشور شوند و خوك يا موش و سگ و . . . باشند . و اين كار با تبديل شدن صورت در حالت‌هاى گوناگون روشن است . ( 3 ) . مفضل مىگويد كه از امام صادق عليه السلام پرسيدم : در عالم مثال و ذر در چه حال بوديد ؟ فرمود : اى مفضل ! نزد پروردگارمان بوديم و هيچ كس جز ما نزدش نبود ؛ در سايه‌اى سبز ، او را تسبيح و تقديس و تهليل ( لا إله الا اللَّه گفتن ) و تمجيد مىكرديم . فرشتهء مقرب و هيچ موجود جاندارى جز ما وجود نداشت تا آن كه خدا تصميم گرفت پديده‌ها را بيافريند . پس از آن هر چه خواست ( فرشتگان و ديگران ) را آفريد ، بعد دانش آنها را به ما داد ( الكافي ، ج 1 ، ص 441 ) . ( 4 ) . امام باقر عليه السلام فرمود : اى جابر ! جز خدا هيچ موجود معلوم و مجهولى نبود . نخستين آفريدهء خدا ، محمّد بود . ما اهل بيت را همراه او از نور عظمتش آفريد . پس در پيشگاه خدا در سايهء سبزى بوديم ، آن جا كه آسمان و زمين و مكان و شب و روز و خورشيد و ماه وجود نداشت ( حلية الأبرار ، ج 1 ، ص 13 ؛ بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 23 ) .
كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 270 | الشيخ علي المشكيني