تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول حكمت (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
و في رواية أخرى في نوره الّذي نوّرت منه الأنوار و هو النور الّذي خلق منه محمّداً صلى الله عليه و آله و عليّاً عليه السلام فلم يزالا نورين أوّلين ، إذ لا شيء كوّن قبلهما فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتّى افترقا في أطهر طاهرين في عبداللَّه و أبي طالب عليهما السلام . « 1 »

اللَّه تعالى شأنه

عن النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله : « لو دُلّيتم إلى الأرض السفلى بحبل لهبطتم على اللَّه » . « 2 »

الإنسان

روي عن أمير المؤمنين عليّ و الإمام الصادق عليهما السلام : « اعلم أنّ الصورة الإنسانيه هي أكبر حجج اللَّه على خلقه و هي الكتاب الّذي كتبه بيده و هي الهيكل الّذي بناه بحكمته و هي مجموع صورة العالمين و هي المختصر من اللوح المحفوظ و هي الشاهدة على كلّ غائب و هي الطريق المستقيم إلى كلّ خير و الصراط الممدود بين الجنّة و النار . « 3 » فهو خليفة اللَّه على خلقه ، مخلوق على صورته ، متصرّف في بلاده ، مخلّع بخلع أسمائه و صفاته ، نافذ في خزائن ملكه و ملكوته ، منفوخ فيه الروح من الحضرة الإلهيّة ، ظاهره نسخة
هامش
( 1 ) . روايت ديگر دربارهء نور خداست كه انوار را از آن تابناك و درخشان كرد ، و همان نورى است كه از آن ، محمّد و على را آفريد . دو نور نخستين بودند و پيش از اين دو آفريده‌اى نيافريد . هر دو در صلب‌هاى پاك ، پاك و پاكيزه منتقل شدند تا در پاك‌ترين صلب‌ها : عبداللَّه ( پدر حضرت محمّد ) و ابى طالب ( پدر امام على ) از هم جدا گشتند ( بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 24 ) . ( 2 ) . از پيامبر بزرگوار صلى الله عليه و آله نقل است : اگر با ريسمانى به زمين زيرين فرستاده مىشديد ، بر خدا فرود مىآمديد ( خدا همه جا هست ) ( بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 107 ) . ( 3 ) . از اميرمؤمنان و امام صادق عليهما السلام نقل است : بدان كه چهرهء آدمى ، بزرگ‌ترين حجّت خدا بر آفريدگان است . كتابى است كه خدا به دست خويش نگاشته ، شكل و هيكلى است كه طبق حكمتش بنا نهاده ، مجموع چهرهء جهانيان و مختصر و منتخب گوياى لوح محفوظ است . شاهد و گواه بر هر غائب و ناپيدا ، نيز راه مستقيم هر چيز و جاده‌اى كشيده بين بهشت و جهنّم است ( شرح الأسماء الحسنى ، ج 1 ، ص 12 ) .