فقال : الحرب خدعة .
« 1 »
خوذ ( معجمتين ) : كلاه جنگى .
سئل موسى عليه السلام ربّه
سئل موسى عليه السلام ربّه : لم تميت الأحياء ؟ فأمره بحرث الحنطة فإذا آن الحصاد ، أراد الحصاد قال الربّ : لم تحصده ؟ قال : الحنطة و التبن مخلوطان ، أريد التجزئة قال اللَّه : الروح و الجسد كذلك .
« 2 »
دانه لايق نيست در انبار كاه * كاه در انبار گندم هم تباه
قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
العُمرُ إن ماضي عمرك أجل و آتيه أمل و الوقت عمل .
« 3 »
و قال عليه السلام :
إنّ عمرك وقتك الّذي أنت فيه .
« 4 »
و قال عليه السلام :
أنت عدد أيّام فكلّ يوم يمضى ببعضك .
« 5 »
و قال الإمام الصادق عليه السلام :
ما من يوم يأتي إلّاقال : يابن آدم أنا يوم جديد و أنا عليك شهيد ؛ فقل فيّ خيراً و اعمل فيّ خيراً ، أشهد لك يوم القيامة فإنّك لن تراني بعدها أبداً . و كان على عليه السلام إذا أمسى يقول : مرحباً بالليل الجديد و الكاتب الشهيد اكتبا على اسم اللَّه .
« 6 »
هامش
( 1 ) . على عليه السلام به فرزندش عبّاس عليه السلام فنون جنگ را ياد مىداد . در دست هر دو شمشيرى چوبين بود [ كه تمرين مىكردند ] ، امام وانمود كرد مىخواهد به سر عبّاس بزند ، عبّاس كلاهخود بر سر نهاد ؛ امّا على عليه السلام بر پايش زد . عبّاس عرض كرد : پدر ، فريبم دادى ! فرمود : جنگ ، فريب دادن دشمن است .
( 2 ) . حضرت موسى از خدا پرسيد : چرا زندگان را مىميرانى ؟ خدا به وى دستور داد گندم بكارد . هنگامى كه وقت درو رسيد ، موسى خواست درو كند . خدا پرسيد : چرا درو مىكنى ؟ عرض كرد : گندم و كاه مخلوطاند ؛ بايد جدايشان كنم . خدا فرمود : روح و تن چنيناند [ و با مرگ از هم جدا مىشوند ] .
( 3 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : عمر گذشتهات ، مهلتى بود كه به سر آمده ؛ عمر آينده ، اميد و آرزوست . اكنون وقت عمل است ( غرر الحكم ، ح 3462 ) .
( 4 ) . عمرت ، هنگامهاى است كه در آن به سر مىبرى ( همان ، ح 3431 ) .
( 5 ) . وجودت ، شمار روزهاى عمرت است . هر روز كه مىگذرد ، جزئى از وجودت را مىكاهد ( همان ، ح 3874 ) .
( 6 ) . امام صادق عليه السلام : هر روز كه مىآيد ، مىگويد : اى فرزند آدم ! من روزى جديدم و بر تو گواه . امروز خير بگو و كار خير كن ، تا روز قيامت به نفعت گواهى بدهم ؛ چون پس از آن مرا هرگز نخواهى ديد .
على عليه السلام وقتى شب مىشد ، مىفرمود : شب جديد خوش باد ! اى فرشتگانى كه بر اعمال گواهايد ، به نام و يارى خدا بنويسيد ( الكافي ، ج 2 ، ص 523 ؛ الأمالي ، ( الشيخ الصدوق ) ، ص 169 ) .