و دخل على المأمون عالمان و هو يستاك و هو مغتاظ و قد كان أمر فنودى بحلية المتعة و كان يقول : « متعتان كانتا حلالين » من أنت يا جعل ؟ حتّى تحرّم ما حلّله النبي حتّى دخل عليه يحيى بن أكثم و صرفه عن رأيه و قال : إنّ الحكم بحلية المتعة مثل الحكم بحلية الزنا ، فانصرف .
« 1 »
الخبز
قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله :
اللّهمّ بارك لنا في الخبز ، و لا تفرّق بيننا و بين الخبز فلولا الخبز ما صمنا و لا صلّينا و لا أدّينا فرائض ربّنا .
« 2 »
و قال الإمام الصادق عليه السلام :
قيل له يُروى : ما شبع رسول اللَّه من خبز برّ قط ؟ قال : ما أكل خبز برّ قط و لا شبع من خبز شعير قط .
« 3 »
الحربُ خُدعة
كان عليّ عليه السلام يعلّم العبّاس فنون الحرب و بيدهما سيف من شجر فهُمّ ليضرب على رأس العبّاس ، فأخذ الخوذ فوق رأسه و ضرب عليّ عليه السلام على قدمه ، فقال : يا أبت قد مكَرْتَ ،
هامش
( 1 ) . دو عالم نزد مأمون رفتند ، در حالى كه مسواك مىزد و خشمگين و ناراحت بود . دستور داده بود ميان مردم ندا دهند كه ازدواج موقّت حلال است و اين روايت را با خود تكرار مىكرد : « دو متعه در زمان رسول اللَّه حلال بود . . . » و خطاب به خليفهء دوم [ كه متعه را حرام كرد ] مىگفت : تو كيستى كه متعه را كه پيامبر حلال كرد ، حرام كنى ؟ ! تا اينكه « يحيى بن اكثم » نزد مأمون رفت و رأيش را زد و گفت : حكم به حلال بودن متعه ، مانند حكم به حلال بودن زنا است . سپس برگشت ( تاريخ بغداد ، ج 14 ، ص 202 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 64 ، ص 71 ( با اندكى اختلاف ) ) .
( 2 ) . رسول بزرگوار صلى الله عليه و آله : خدايا ! نان ما را بركت بده و نان را از ما مگير ؛ اگر نان نبود ، نمىتوانستيم روزه بگيريم و نماز بگزاريم و واجبات پروردگارمان را ادا كنيم ( المحاسن ، ج 2 ، ص 586 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 73 ) .
( 3 ) . به امام صادق گفته شد كه نقل است رسول خدا هرگز از نان گندم سير نخورد ؛ فرمود : بلكه هرگز نان گندم نخورد و از نان جو هرگز سير نخورد ( الأمالي ( الشيخ الصدوق ) ، ص 398 ؛ روضة الواعظين ، ص 456 ) .