تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوشتارهاى فقهى (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
احكام ما آشنايى دارند ، چنين شخصى را براى خود حكم انتخاب مىكنند ، چون من او را براى شما حاكم قرار دادم ؛ پس اگر او حكم كرد و قبول نشد ، در اين صورت ، به حكم خدا استخفاف و بر ما رد شده ؛ و كسى كه حكم ما را رد كند ، حكم خدا را رد نموده ؛ و اين عمل ، در مرتبهء شرك به خداوند است » . « 1 » 2 . فرمودهء آن حضرت در مقبولهء ابى خديجة : « مبادا در محاكمهء بعضى از شما با بعضى ديگر ، پيش اهل جور برويد ؛ بلكه بنگريد مردى از خودتان را كه از احكام ما اطّلاع دارد ، او را بين خود حكم قرار دهيد ؛ چون من او را قاضى قرار دادم ، پس محاكمه را پيش او ببريد » . « 2 » 3 . توقيع صادره از حضرت ولىّ عصر - عجّل اللَّه تعالى فرجه - : « در حكم شرعىِ پيش‌آمدها به روايت كنندگانِ احاديث ما مراجعه كنيد ؛ چون آن‌ها حجّت من بر شما هستند و من حجّت خدا [ بر آنان ] » . « 3 » صاحب جواهر فرموده : قول حضرت « حاكماً » ظهور دارد در بخشيدن ولايت عامّه بر واجدين شرايط مذكوره ، در همهء جنبه‌هاى مربوط به حاكم اسلامى و متصدّى منصب ولايت ؛ و بلكه قول حضرت مهدى عليه السلام : « فإنّهم حجّتي عليكم ، و أنا حجّة اللَّه » ظهور بيشترى در اين دارد كه فقيه ، حجّت بر مردم است در همهء امورى كه آن حضرت ، حجّت است ، كه از آن جمله اجراى حدود اسلامى است . و در برخى
هامش
( 1 ) . عن الصادق عليه السلام : « ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكماً ؛ فإنّى قد جعلته عليكم حاكماً ؛ فإذا حكم بحكمنا ، فلم يقبل منه ، فإنّما استخفّ به حكم اللَّه وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ على اللَّه ، و هو على حدّ الشرك باللَّه » ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 67 ، ح 10 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 137 ، ح 33416 . ( 2 ) . عن الصادق عليه السلام : « إيّاكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور ، و لكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا ، فاجعلوه بينكم ؛ فإنّي قد جعلته قاضياً ، فتحاكموا إليه » ؛ الكافي ، ج 7 ، ص 412 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 13 ، ح 33083 . ( 3 ) . و أمّا الحوادث الواقعة ، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنّهم حجّتي عليكم ، و أنا حجّة اللَّه » ؛ كمال الدين ، ص 484 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 140 ، ح 33424 .