از منكر است و نه بر ناتوانها كه خود راه را آشنا نيستند . و مدرك حكم ، كتاب خداوند است كه مىفرمايد : « وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ امَّةٌ » . مىبينيد اين آيه ، نظير آيهء زير است : « وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ » « 1 » : از ملّت حضرت موسى ، گروهى مردم را به سوى حق راهنما بودند و حق را به تساوى مراعات مىكردند » . « 2 » تبصره
در اينكه امر و نهى بر چه كسى واجب است و چه شرايطى دارد ، بحثى در آينده خواهد آمد و ممكن است گفته شود كه : بعضى از مراتب آن ، مربوط به عموم و بعضى ديگر مربوط به گروهى خاصّ است .
مرحوم صاحب جواهر فرموده :
ممكن است گفته شود : مرحلهء اوّل امر و نهى كه انكار قلبى است واجب عينى بر همهء مكلّفان است . و اين احتمال در انكار زبانى نيز هست ؛ و امّا وادار نمودن به وسيلهء زدن و غيره عموميّت ندارد و عينى نيست و حصول آن از بعضى ، ملازم سقوط از ديگران است ؛ بلكه مقتضاى سيره و روش مستمرّ علما و متديّنين در همهء زمانها ، راجع به مرتبهء قولى و عملى امر و نهى عدم وجوب عينى است ؛ زيرا بسا مىشده كسانى كه توانايى امر و نهى داشتهاند ، شخصى را به انجام آن موظّف مىكردند و خود مباشرت نمىكردند . و اين ، علامت عدم عينيّت است . « 3 »
هامش
( 1 ) . سورهء اعراف ، آيهء 159 .
( 2 ) . مسعدة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول وسُئل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : أ واجبٌ هو على الامّة جميعاً ؟ فقال : « لا » ، فقيل له : و لم ؟ قال : « إنّما هو على القويّ المطاع العالم بالمعروف من المنكر ، لا على الضعيف الذي لا يهتدي سبيلًا إلى أيّ من أيّ يقول من الحقّ إلى الباطل ، والدليل على ذلك كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، قوله : « وَلْتَكُن مّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ » . فهذا خاصّ غير عامّ ، كما قال اللَّه عزّ وجلّ : « وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ » » ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 59 ، ح 16 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 126 ، ح 21152 .
( 3 ) . جواهر الكلام ، ج 21 ، ص 362 .