بندگان به صاحبانشان مُسترد ، پهنهء زمينْ آباد ، و انتقام از دشمنان گرفته ، و كارها در روال استقامت قرار مىگيرد .
پس اى مردم ! منكر را از ته دل ، مبغوض ؛ و با زبان خود ، محكوم نماييد ؛ و بدين وسيله ، بر پيشانى فاعل آن ، محكم بكوبيد ؛ و در راه اللَّه ، از هيچ سرزنش مهراسيد . پس اگر اندرزتان را پذيرا شدند و به راه حق برگشتند ، كسى را حقّ سلطه و استيلاء بر آنها نيست ؛ چه آنكه سلطه و استيلاء ، بر كسانى است كه ستم مىكنند و بر روى زمين درصدد تعدّى و تجاوزند كه آنها را عذابى دردناك است . پس شما با آنان به مقابله و مبارزه برخيزيد و در باطنْ مبغوضشان داريد ، ولى نه به قصد سلطهجويى و ثروتطلبى و نه به ارادهء پيروزى به وسيلهء ستم ، شايد آنها به فرمان حق و طاعت اللَّه ، گردن نهند » . « 1 » 12 . امام صادق عليه السلام فرمود : « قباحت و زشتى از آن ملّتى است كه امر به معروف و نهى از منكر را كيش و آيين خود اتّخاذ نكنند » . « 2 » 13 . امام باقر عليه السلام فرمود : « كسى كه به سوى سلطان ديكتاتورى برود و او را به پروا از اللَّه دعوت كند و اندرز دهد و بترساند ، ثوابى همانند ثواب جنّ و انس دريابد و عملش به مانند عمل همهء آنها ( جز امام معصوم ) به حساب آيد » . « 3 »
هامش
( 1 ) . « إنّ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تُقام الفرائض . . . إنّ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر سبيل الأنبياء و منهاج الصُّلحاء ، فريضة عظيمة بها تُقام الفرائض ، و تأمن المذاهب ، و تحلّ المكاسب ، و تردّ المظالم ، و تعمر الأرض ، و ينتصف من الأعداء ، و يستقيم الأمر ؛ فأنكروا بقلوبكم ، و ألفظوا بألسنتكم ، و صكّوا بها جباههم ، و لا تخافوا في اللَّه لومة لائم ؛ فإن اتّعظوا و إلى الحقّ رجعوا ، فلا سبيل عليهم ؛ « إنَّما السَّبيلُ عَلَى الَّذينَ يَظْلِمُونَ النّاسَ وَ يَبْغُونَ فى اْلأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ اولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أليمٌ » ، هنالك فجاهدوهم بأبدانكم ، و أبغضوهم بقلوبكم ؛ غير طالبين سلطاناً ، و لا باغين مالًا ، و لا مريدين بالظم ظفراً ، حتّى يفيئوا إلى أمر اللَّه ، و يمضوا على طاعته » ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 56 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 119 ، ح 21132 .
( 2 ) . عن أبي جعفر و أبي عبداللَّه عليهما السلام : « ويل لقوم لا يدينون اللَّه بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر » ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 56 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 117 ، ح 21127 .
( 3 ) . عن أبي جعفر عليه السلام قال : « من مشى إلى سلطان جائر ، فأمره بتقوى اللَّه ، و وعظه ، و خوّفه ، كان له مثل أجر الثقلين - الجنّ و الإنس - و مثل أعمالهم » ؛ الاختصاص ، ص 261 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 134 ، ح 21172 .