شرح
ومن صنوف النذر وشبهه عناوين المنذور والمعهود عليه من الصلوات على اختلافها .
وصنوف النافلة كثيرة لا تحصى ، وأشهرها وأفضلها الرواتب اليوميّة ، وهي نوافل الفرائض .
ثمّ إنّ للصلاة توابع ثلاثة : صلاة الاحتياط ، والأجزاء المنسيّة منها ، وسجدتا السهو المسبّبتين عن الخلل الواقعة فيها .
وكيف كان فيدلّ على اشتراط الاستقبال في الصلاة الإجماع ، والارتكاز التامّ في أذهان المتشرّعة من المسلمين ، والسيرة العمليّة القطعيّة المتّصلة بزمان المعصوم ، بل والضرورة من الدين ؛ لأنّه من أجلى شؤون الصلاة التي هي من أظهر الضروريّات .
ويدلّ عليه أيضاً آيات من الكتاب الكريم ، منها :
قوله تعالى : « قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ » « 1 » .
وقوله تعالى : « وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ » « 2 » .
وقوله تعالى : « وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ » « 3 » .
وقوله تعالى : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنيفاً » « 4 » .
وقوله تعالى : « وَأَقيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » « 5 » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 145 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 150 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 149 .
( 4 ) . الروم ( 30 ) : 30 .
( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 29 .