تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

فصل فيما يستقبل له

يجب الاستقبال في مواضع : أحدها : الصلوات اليوميّة أداءً وقضاءً ، وتوابعها من صلاة الاحتياط للشكوك ،
شرح
قوله : ( يجب الاستقبال في مواضع . . . ) أقول : الأمور التي لها مساس بالقبلة ستّة : الصلاة ، والطواف ، وتذكية الحيوان ، واحتضار الميّت ، ودفنه ، والتخلّي . والاستقبال واجب شرطي في الثلاثة الأوّل ، وتكليفي في الاثنين بعدها ، وهو والاستدبار حرام في الأخير . والممكن تكرّره منها عند اشتباه القبلة ليس إلّاالصلاة . ثمّ إنّ الصلاة نوع خاصّ من جنس العبادة لها أصناف ستّة ، ولكلّ صنف صنوف : اليوميّة ، وصلاة الطواف ، والآيات ، والملتزم بنذر وشبهه ، وصلاة الميّت ، والنافلة . ومن صنوف اليوميّة : الصلوات الخمس اليوميّة ، والجمعة وقضائها ، وصلاة الجماعة منها ، وصلاة المسافر ، وصلاة الأبوين على الولد الأكبر ، وصلاة الاستئجار ، والصلاة المعادة . ومن صنوف الطواف : طواف حجّ التمتّع ، والإفراد ، والقران ، وطواف عمرة التمتّع ، والعمرة المفردة . ومن صنوف الآيات : صلاة الكسوف ، والخسوف ، والزلزلة ، والمخوف السماوي . ومن صنوف صلاة الميّت : الصلاة على المؤمن ، والمسلم ، والمستضعف ، والمنافق ، والصبيّ .
التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 100 | الشيخ علي المشكيني / ابراهيم طاهرى كيا