فصل فيما يستقبل له
يجب الاستقبال في مواضع :
أحدها : الصلوات اليوميّة أداءً وقضاءً ، وتوابعها من صلاة الاحتياط للشكوك ،
شرح
قوله : ( يجب الاستقبال في مواضع . . . )
أقول : الأمور التي لها مساس بالقبلة ستّة : الصلاة ، والطواف ، وتذكية الحيوان ، واحتضار الميّت ، ودفنه ، والتخلّي .
والاستقبال واجب شرطي في الثلاثة الأوّل ، وتكليفي في الاثنين بعدها ، وهو والاستدبار حرام في الأخير . والممكن تكرّره منها عند اشتباه القبلة ليس إلّاالصلاة .
ثمّ إنّ الصلاة نوع خاصّ من جنس العبادة لها أصناف ستّة ، ولكلّ صنف صنوف :
اليوميّة ، وصلاة الطواف ، والآيات ، والملتزم بنذر وشبهه ، وصلاة الميّت ، والنافلة .
ومن صنوف اليوميّة : الصلوات الخمس اليوميّة ، والجمعة وقضائها ، وصلاة الجماعة منها ، وصلاة المسافر ، وصلاة الأبوين على الولد الأكبر ، وصلاة الاستئجار ، والصلاة المعادة .
ومن صنوف الطواف : طواف حجّ التمتّع ، والإفراد ، والقران ، وطواف عمرة التمتّع ، والعمرة المفردة .
ومن صنوف الآيات : صلاة الكسوف ، والخسوف ، والزلزلة ، والمخوف السماوي .
ومن صنوف صلاة الميّت : الصلاة على المؤمن ، والمسلم ، والمستضعف ، والمنافق ، والصبيّ .