تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
شرح
أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « ليس الناصبُ من نَصَبَ لنا أهل البيت ؛ لأنّك لا تَجِدُ رجلًا يقول : أنا ابغِضُ محمّداً وآل محمّد . ولكنّ الناصبَ من نَصَبَ لكم وهو يَعلَمُ أنّكم تَتَوَلُّونا وأنّكم من شيعتنا » . « 1 » وفيها - مع ما سنذكره - ضعف السند ، وعدم القابليّة للاستدلال . الطائفة الثانية : ما دلّ على كفرهم : فمنها : ما فيالوسائل ، أبواب حدّ المرتد ، ب 10 . وفيه أخبار : منها : عن المفضّل بن عمر ، عن الباقر عليه السلام : « إنّ اللَّهَ جَعَلَ عَلِيّاً عَلَماً بينه وبينَ خَلقِه ، ليسَ بينه وبينهم عَلَمٌ غيرُه ؛ فمَن تَبِعَه كانَ مؤمناً ، ومَن جَحَدَه كانَ كافراً ، ومَن شَكَّ فيه كانَ مُشركاً » . « 2 » وفي رواية أخرى عن الصادق عليه السلام : « عليٌّ بابُ هُدًى ، مَن خالَفَه كانَ كافراً ، ومَن أنكَرَه دَخَلَ النارَ » . « 3 » وفيالوافي : عن الكليني بسنده عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طاعةُ عَلِيٍّ ذُلٌّ ، ومعصيتُه كُفرٌ . قيل : يا رسولَ اللَّه ، كيف تكونُ طاعةُ عليٍّ ذُلًاّ ومعصيتُه كُفراً باللَّه ؟ فقال : إنّ عليّاً يَحْمِلُكُمْ على الحقِّ ، فإن أطعتموه ذَلَلْتُمْ ، وإن عصيتموه كَفَرْتُم » . « 4 » وفيه عن الكليني بسنده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : « إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً » « 5 » قال : « كفروا حيثُ عُرِضَتْ عليهم الولاية » . « 6 »
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال ، ص 207 ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 601 ، باب 385 ، ح 60 ؛ معاني الأخبار ، ص 365 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 486 ، ح 12548 ؛ وج 24 ، ص 274 ، ح 30530 ؛ وج 29 ، ص 132 - 133 ، ح 35324 و 35325 . ( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 89 ، ح 34 ؛ ثواب الأعمال ، ص 209 ؛ وسائل الشيعة ، ج 28 ، ص 343 ، ح 34916 . ( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 89 ، ح 35 ؛ ثواب الأعمال ، ص 209 ؛ وسائل الشيعة ، ج 28 ، ص 343 ، ح 34917 . ( 4 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 166 ، ح 182 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 735 ، ح 1348 . ( 5 ) . النساء ( 4 ) : 137 . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 420 ، ح 42 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 923 ، ح 1600 .