تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
شرح
الثالث : الاعتقاد المزبور مع إتيان الواجبات وترك المحرّمات جميعاً . وهذا قد ينطبق مع عنوان « العادل » على بعض معانيه . الرابع : الصورة مع فعل جميع المستحبّات وترك جميع المكروهات . وهذا لا يوجد إلّا في المعصوم من النبيّين وأوصيائهم عليهم السلام . ثمّ إنّ في استفادة معنى « المؤمن » و « الكافر » من الآيات القرآنيّة غموضاً ، مع أنّ العنوانين مستعملان في القرآن الكريم في موارد كثيرة جدّاً ، لكن لا تعرّض في أغلبها لبيان حقيقة الإيمان والكفر ، بل لترتيب آثار دنيويّة أو اخرويّة على العنوانين ؛ فلنوضح القول في كلّ من العنوانين مستقلًا : فنقول : قد رتّب في القرآن في موارد عديدة أحكام خاصّة على عنوان « المؤمن » ولا يستفاد منها معنى هذا الموضوع ؛ فقال تعالى : « لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرينَ أَوْلِياءَ » « 1 » . « وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » « 2 » . « وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ » « 3 » . « وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً » « 4 » . « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ » « 5 » . « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » « 6 » . « وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَميعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ » « 7 » .
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 28 . ( 2 ) . التوبة ( 9 ) : 71 . ( 3 ) . آل عمران ( 3 ) : 122 و 160 ؛ المائدة ( 5 ) : 11 وآيات أخرى . ( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 122 . ( 5 ) . الأنفال ( 8 ) : 2 . ( 6 ) . المؤمنون ( 23 ) : 1 . ( 7 ) . النور ( 24 ) : 31 .