تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
شرح
المحيطة على المستدير ( وقدر المحيط ثلاثة أمثال القطر وسبعة تقريباً وقدر نصفه حينئذٍ 412 ) تقريباً ، يكون المحصّل 634 تقريباً ، فتضرب ذلك الحاصل على مقدار العمق الذي هو أربعة أشبار ، يكون المحصّل 27 شبراً . وعلى حساب إضافة السبع على المحيط يكون 2827 . وقيل وجه آخر أيضاً . ثمّ إنّ زيادة شبر مثلًا في مقدار تلك المساحة لا تضرّ بالأمارة المجعولة من ناحية الشارع تسهيلًا للأمر على المخاطبين ، كما سنذكر ؛ فالروايتان متصادقتا المصاديق ، أو متقاربتها جدّاً . ثمّ إنّه يؤيّد ما اخترناه في هذا الباب من صحيحتي إسماعيل بن جابر بأمور : منها : تواقفه مع رواية الوزن المشهورة على اختاره المشهور ، وهو كون الكرّ ألفاً ومائتي رطل بالعراقي ، وستمائة رطل المزبورة . وقد ادّعى العلّامة الخوئي أنّه قد وزن بالمكّي ؛ فالوزن المزبور يوافق المساحة ماء النجف ثلاث مرّات ، فطابق الوزن المذكور مع المساحة التي اختارها القميّين ، أعني 27 شبراً . « 1 » وعن الأمين الأسترآبادي : أنّه وزن ماء المدينة ، فصار يساوي 36 شبراً . « 2 » وعن المجلسي : أنّه وزن تساوي 33 شبراً تقريباً . « 3 » والإنصاف أنّ هذه عمدة ما يؤيّد به هذا القول . ومن عجيب الأمر اختيار المشهور في المساحة 43 شبراً تقريباً ، مع اختيارهم في الوزن ألفاً ومائتي رطل من أرطال العراقي ، مع أنّ بينهما بون بعيد ؛ كما أنّ اختيار الصدوق الرطل الذي كذلك . ولو لم يكن هذا المرجّح كانت الروايتان الدالّتان على قول المشهور من أمتن ما يطمئنّ
هامش
( 1 ) . التنقيح ، ج 2 ، ص 194 ؛ موسوعة الإمام الخوئي ، ج 2 ، ص 155 . ( 2 ) . الحدائق الناضرة ، ج 1 ، ص 276 ؛ جواهر الكلام ، ج 1 ، ص 178 . ( 3 ) . مرآة العقول ، ج 13 ، ص 15 .