شرح
وأمّا الأوّل :
فقد يقال : إنّه مقتضى قوله عليه السلام : « العلماءُ ورثةُ الأنبياءِ » . « 1 »
وقوله عليه السلام : « إنّ العلماء امناءُ الرُّسُلِ » . « 2 »
وقوله عليه السلام : « مجاري الامورِ بيد العلماء باللَّهِ ، الامناء على حَلالِه وحَرامِه » . « 3 »
وقوله صلى الله عليه وآله : « علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » . « 4 »
وقوله : « إنّ منزلةَ الفقيهِ في هذا الوقتِ كمنزلةِ الأنبياء في بني إسرائيل » . « 5 »
وقوله عليه السلام فينهج البلاغة : « أولَى الناسِ بالأنبياء أعْلَمُهُم بما جاؤوا به » ثم تلا : « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهيمَ لَلَّذينَ اتَّبَعُوهُ » « 6 » . « 7 »
وقوله صلى الله عليه وآله : « اللهمّ ارحَمْ خُلفائي » . قيل : ومَن خُلفاؤك يا رسول اللَّه ؟ قال : « الذين يَأتونَ بعدي ، يَروونَ حديثي وسُنّتي » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، ح 2 ؛ بصائر الدرجات ، ص 10 ، ح 1 ؛ الاختصاص ، ص 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 78 ، ح 33247 ، وفي كلّها عن الصادق عليه السلام . وفي الكافي ، ج 1 ، ص 34 ، ح 1 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 3 ، ح 2 ؛ وثواب الأعمال ، ص 159 ، ح 1 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 116 ، ح 99 ، عن الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . لم نعثر عليه بهذا اللفظ في مجامعينا الحديثيّة ، بل ورد في الكافي ، ج 1 ، ص 33 ، ح 5 : « العلماء امناء » وأيضاً في الكافي ، ج 1 ، ص 46 ، ح 5 : « الفقهاء امناء الرسل » . نعم ورد بهذا اللفظ في كنز العمّال ، ج 10 ، ص 183 ، ح 28952 ، وص 204 ، ح 29083 .
( 3 ) . تحف العقول ، ص 238 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 80 ، ح 37 .
( 4 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 77 ، ح 67 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 22 ، ح 67 . تحرير الأحكام ، ج 1 ، ص 38 ؛ وج 6 ، ص 26 ؛ وعنه في مستدرك الوسائل ، ج 17 ، ص 320 ، ح 21468 .
( 5 ) . فقه الرضا ، ص 338 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 346 ، ذيل ح 4 .
( 6 ) . آل عمران ( 3 ) : 68 .
( 7 ) . نهج البلاغة ، ص 422 ، الحكمة 92 .
( 8 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 420 ، ح 5919 ؛ معاني الأخبار ، ص 375 ، ح 1 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 247 ، ح 266 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 40 ، الباب 31 ، ح 94 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 91 ، ح 33295 ؛ وص 92 ، ح 33298 .