شرح
يروي المراسيل ، ويعتمد المجاهيل ( غض ) . « 1 »
وعن فضل شاذان : أنّه أحمق ( الكشّي ) . « 2 »
أمّا تضعيف ابن الغضائري فلا بأس به ، وأمّا تضعيف الشيخ فالتوثيق متأخّر عنه ، والنجاشي لم يضعّفه ، بل ضعّف خبره .
والرمي بالغلوّ لا بأس ؛ فإنّهم كانوا يرمون بما نعتقده الآن مسلماً ، مع أنّه روى أخبار الغلوّ .
قال الوحيد : أخرج أحمد جماعة من قم باعتبار روايتهم عن الضعفاء وإيرادهم المراسيل ، وكان اجتهاداً منه ، الظاهر خطاؤه ، ولكن كان رئيس قم ، والناس مع المشهورين ، ونرجو أن يكون تاب اللَّه عليه . « 3 »
والمجلسي قال : وعندي لا يضرّ ضعفه ، لكونه من مشايخ الإجازة . « 4 » ويؤيّد الوثاقة إطباق جماعة للرواية عنه مثل الشيخين ، والصدوق ، وابن قولويه وغيرهم ، ولذا قالوا : والأمر في السهل سهل .
وأبو عبد اللَّه المؤمن من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، ولقي الرضا عليه السلام في المسجد الحرام ، حكي عنه ما يدلّ على أنّه كان واقفاً ، وكان مختلط الأمر في حديثه ( جش ) . « 5 »
رابعها : الكليني مرفوعة عن الصادق عليه السلام : « القضاةُ أربعةٌ ، ثلاثةٌ في النارِ ، وواحدٌ فيالجنّةِ :
رجلٌ قَضى بجورٍ وهو يعلم ، فهو في النارِ ؛ ورجلٌ قَضى بجورٍ وهو لا يَعلَمُ ، فهو في النارِ ؛ ورجلٍ قَضى بالحقِّ وهو لا يَعلَمُ ، فهو في النارِ ؛ ورجلٌ قَضى بالحقِّ وهو يَعلَمُ ، فهو في الجنّةِ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . رجال ابن الغضائري ، ص 66 ، الرقم 65 . وعنه في خلاصة الأقوال ، ص 229 ، الرقم 2 .
( 2 ) . رجال الكشّي ، ج 2 ، ص 837 ، الرقم 1068 في ذكر أبي الخير صالح بن أبي حمّاد الرازي .
( 3 ) . تعليقة على منهج المقال ، ص 199 .
( 4 ) . الوجيزة ، ص 91 ، الرقم 883 .
( 5 ) . رجال النجاشي ، ص 172 ، الرقم 453 .
( 6 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 407 ، ح 1 . وفي كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 4 ، ح 3221 ، مرسلًا ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 218 ، ح 513 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد ؛ الخصال ، ص 247 ، ح 108 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، رفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 22 ، ح 33105 ؛ وص 173 ، ح 33529 .