شرح
فَأتَوْهُ ، فقال : مَن قَتَلَ ذا ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ، ما ندري ، فقال : قتيلٌ بين المسلمين لا يُدرى مَن قتله ؟ والذي بعثني بالحقّ ، لو أنّ أهل السماء والأرض شركوا في دم امرئٍ مسلم ورَضُوا به لأكبّهم اللَّه على مناخرهم في النار ، أو قال : على وجوههم » . « 1 »
17 - وخبر حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « يجيء يوم القيامة رجلٌ إلى رجل حتّى يُلَطِّخَهُ بالدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبد اللَّه ، ما لي ولك ؟ فيقول : أعَنْتَ عليَّ يوم كذا وكذا بكلمة فقُتِلت » . « 2 »
18 - وخبر ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « من أعان على مؤمنٍ بشطر كلمة ، جاء يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه : آيسٌ من رحمة اللَّه » . « 3 »
19 - خبر مسعدة ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : إنّ أشرّ الناس يوم القيامة المُثَلِّث ، قيل : يا رسول اللَّه ، وما المُثَلِّث ؟ قال : الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله ، فيُهلك نفسه وأخاه وإمامه » . « 4 »
وأمّا الطائفة الثانية : فهي أيضاً آيات :
1 - قوله تعالى : « وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً » . « 5 »
ظاهر قوله « مَظْلُوماً » أنّ القتل وقع عمداً وعدواناً ، فالآية مسوقة لحكم القتل العَمدي ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 272 ، ح 8 ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 97 ، ح 5170 ؛ وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 17 ، ح 35042 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 93 ، ح 5154 ؛ ثواب الأعمال ، ص 277 ؛ وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 18 ، ح 35043 .
( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 94 ، ح 5157 ؛ ثواب الأعمال ، ص 276 ؛ وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 18 ، ح 35044 .
( 4 ) . قرب الإسناد ، ص 29 ، ح 95 ؛ الاختصاص ، ص 228 ؛ وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 18 ، ح 35045 .
( 5 ) . الإسراء ( 17 ) : 33 .