تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

( 16 ) حبّ الدنيا

الآيات

« زُيّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا » . « 1 » « فَأَمَّا مَن طَغَى * وَءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى » . « 2 » « مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْأَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِى الْأَخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ » . « 3 » « مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْملَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَايُبْخَسُونَ * اولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْأَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ » . « 4 » « إِنَّ الَّذِينَ لَايَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا . . . اولئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ » . « 5 » « وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا » . « 6 »

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا » . « 7 » 2 . عنه عليه السلام : « ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راعٍ - هذا في أوّلها ، وهذا في آخرها - بأسرع فيها من حبّ المال والشرف في دين المؤمن » . « 8 » أقول : الذئب الضاري : الذي اعتاد أكل اللحم .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 212 . ( 2 ) . النازعات ( 79 ) : 37 - 39 . ( 3 ) . الشورى ( 42 ) : 20 . ( 4 ) . هود ( 11 ) : 15 - 16 . ( 5 ) . يونس ( 10 ) : 7 - 8 . ( 6 ) . الأنعام ( 6 ) : 70 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 315 ، ح 1 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 662 ، ح 1378 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 127 ، ح 130 . ( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 315 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 24 ، ح 15 .