« الشَّيْطنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ » . « 1 »
« إِنَّمَا الصَّدَقتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسكِينِ » . « 2 »
« وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتمَى وَالْمَسكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » . « 3 »
« مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتمَى وَالْمَسكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » . « 4 »
« وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَاتُظْلَمُونَ * لِلْفُقَرَآءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمهُمْ لَا يَسَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا » . « 5 »
أقول : الفقير والمسكين مترادفان في الغالب ، فهما الذي لا يفي كسبه وعوائده مؤونة سنته . وإذا ذكرا في محلّ واحد ، أريد بالمسكين مَن هو أسوء حالًا من الفقير . ويستفاد من آيات الباب أنّ للَّهتعالى عناية خاصّة لالفات الانظار إلى أمر الفقر وحال الفقراء . وقد رتّب على ذلك أحكاماً كثيرة منها الأمور التالية :
1 . الحثّ الأكيد للإنفاق عليهم .
2 . مدح من أطعمهم لوجه اللَّه غير مريد الجزاء منهم .
3 . كون إطعامهم اقتحاماً للعقبة التي هي عتق الرقبة ، أو إطعام اليتامى والمساكين .
4 . رجحان الإنفاق عليهم سرّاً وعلانية .
5 . أمر اللَّه نبيّه بإعطاء حقّهم .
6 . بيان أنّ الفقراء مصرف لإنفاق الأموال .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 268 .
( 2 ) . التوبة ( 9 ) : 60 .
( 3 ) . الأنفال ( 8 ) : 41 .
( 4 ) . الحشر ( 59 ) : 7 .
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 272 - 273 .