مذموم ، لكنّه يرجع إلى حبّ الاستفادة منها .
ثمّ إنّ حبّ الدنيا أمر طبيعيّ عجين في فطرة الإنسان ، وإزالته على فرض إمكانها تحتاج إلى مجاهدة النفس حقّ الجهاد ؛ فالمراد به هنا هو الحبّ الشديد الذي يورث اقتحام صاحبه في الطغيان ، وجرئته على العصيان في طريق الوصول إلى حظوظ نفسه وأهوائها ، وله مراتب مختلفة ، ومفاسد لا تحصى ؛ عصمنا اللَّه منه ومِن تبعاته إن شاء اللَّه .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 186
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٨٦