( 7 ) الرضا بالقضاء
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « أعلم الناس باللَّه أرضاهم بقضاء اللَّه » . « 1 » 2 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « الصبر والرضا عن اللَّه رأس طاعة اللَّه ؛ ومن صبر ورضي عن اللَّه فيما قضى عليه فيما أحبّ أو كره ، لم يقض اللَّه فيما أحبّ أو كره إلّاما هو خير له » . « 2 » 3 . الإمام الكاظم عليه السلام : « ينبغي لمن عقل عن اللَّه ألّا يستبطئه في رزقه ، ولا يتّهمه في قضائه » . « 3 » 4 . الإمام الصادق عليه السلام : « قال اللَّه تعالى : يا موسى ، ما خلقت خلقاً أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ؛ فإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له ، وأعافيه لما خير له ، وأزوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري » . « 4 » 5 . الإمام الباقر عليه السلام : « أحقّ خلق اللَّه أن يسلم لما قضى اللَّه مَن عرف اللَّه ؛ ومَن رضي بالقضاء ، أتى عليه القضاء وعظّم اللَّه أجره ؛ ومن سخط القضاء ، مضى عليه القضاء وأحبط اللَّه أجره » . « 5 » 6 . قيل للصادق عليه السلام : بأيّ شيء يعلم المؤمن بأنّه مؤمن ؟ قال : « بالتسليم والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط » . « 6 » 7 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « أعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا » . « 7 » أقول : المراد بالرضا الممدوح في هذه الأخبار هو رضا الإنسان بقضاء اللَّه وما قدّره
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 60 ، ح 2 ؛ كتاب التمحيص ، ص 60 ، ح 130 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 333 ، ح 19 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 60 ، ح 3 ؛ كتاب التمحيص ، ص 60 ، ح 132 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 152 ، ح 60 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 61 ، ح 5 ؛ تحف العقول ، ص 408 ، بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 319 ، ح 1 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 61 ، ح 7 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 93 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 235 ، ح 52 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 62 ، ح 9 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 51 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 332 ، ح 16 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 62 ، ح 12 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 83 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 336 ، ح 24 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 62 ، ح 10 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 81 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 50 ، ح 22 .