( 9 ) الاستغناء عن الناس
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « شرف المؤمن قيامه بالليل ، وعزّه استغناؤه عن الناس » . « 1 » 2 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس ؛ ومن لم يرج الناس في شيء ، وردّ أمره إلى اللَّه في جميع أموره ، استجاب اللَّه له في كلّ شيء » . « 2 » 3 . الإمام الصادق عليه السلام : « طلب الحوائج إلى الناس اسْتلابٌ للعزّ ، ومَذهبةٌ للحياء ؛ واليأس ممّا في أيدي الناس عزّ للمؤمن في دينه ، والطمع هو الفقر الحاضر » . « 3 » 4 . الإمام عليّ عليه السلام : « ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس ، والاستغناء عنهم ، فيكون افتقارك إليهم في ليّن كلامك وحُسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزّك » . « 4 » أقول : ليس المراد بالاستغناء عن الناس ترك معاملتهم والعشرة معهم ، بل المراد قطع الطمع عنهم ، وتنزيه العرض عن السؤال وطلب الحاجة منهم مع القدرة على الاستغناء ولو بالقناعة على الكفاف ؛ فلا يكون كالحُرَصاء على الدنيا وأهل الأطماع .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، ح 1 ؛ معاني الأخبار ، ص 178 ، ح 2 ؛ الخصال ، ص 7 ، ح 20 ؛ بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 19 ، ح 3 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، ح 3 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 226 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 110 ، ح 16 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 148 ، ح 4 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 324 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 110 ، ح 17 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 149 ، ح 7 ؛ معاني الأخبار ، ص 267 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 106 ، ح 3 .