( 8 ) حسن الظنّ
الأخبار
1 . الإمام عليّ عليه السلام : « لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللَّه إلّاكان اللَّه عند ظنّ عبده المؤمن ؛ لأنّ اللَّه كريم ، بيده الخيرات ، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ، ثمّ يخلف ظنّه ورجاه ؛ فأحسنوا باللَّه الظنّ ، وارغبوا إليه » . « 1 » 2 . الإمام الصادق عليه السلام : « حسن الظنّ باللَّه ألّا ترجو إلّااللَّه ، ولا تخاف إلّاذنبك » . « 2 » أقول : الظاهر أنّ حسن الظنّ باللَّه مطلوب من المطيع والعاصي كليهما ؛ ويراد بالأوّل أن لا يتّكل العامل على عمله ، بل يرجو القبول من اللَّه ، ويحسن ظنّه بكرمه وإحسانه ؛ ويراد بالثاني أن لا ييأس من روح اللَّه ، ويرجو عفوه وغفرانه ، وأن لا يتوهّم ترتّب العقاب على ذنبه بأكثر ممّا يستحقّه ، ولعلّه المراد بقوله عليه السلام : « وأن لا تخاف إلّاذنبك » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 72 ، ح 2 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 77 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 365 ، ح 14 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 72 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 366 ، ح 16 .