تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وأجراه في حقّه من حوادث التكوين ، من غير أن يكون له اختيار فيه كخصوصيّات خلقته وبعض ملكات نفسه وبعض أمراضه ونوائبه وفقره ؛ وأمّا المكاره المتوجّهه إليه من ناحية بني نوعه من أعدائه أو غيرهم مع قدرته على دفعها أو رفعها ، فالرضا بها ناشٍ عن نقص الإنسان وجبنه وذلّه ، وكلّ ذلك مذموم في الشرع مبغوض للَّه‌جدّاً ، وهذا أشبه شيء بالفقر والصبر المذمومين الذين توهّم أنّهما أمران ممدوحان ، كما ذكرنا تحت عنوان الصبر .