تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
إِلهي عَلِمْتُ بِاخْتِلافِ الْاثارِ وَ تَنَقُّلاتِ الْأَطْوارِ أَنَّ مُرادَكَ خداى من ، با اختلاف آثار و تغيير احوال دانستم كه مىخواهى در مِنّي أَنْ تَتَعَرَّفَ إِلَيَّ في كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى لا أَجْهَلَكَ في شَيْءٍ ، هر چيز خود را به من بنمايى تا در هيچ چيز از تو بىخبر نمانم . إِلهي كُلَّما أَخْرَسَني لُؤْمي أَنْطَقَني كَرَمُكَ ، وَ كُلَّما ايَسَتْني خداى من ، هر گاه خواريم زبانم را گنگ مىسازد ، بزرگوارى تو به سخنم درمىآورد و هر گاه أَوْصافي أَطْمَعَتْني مِنَنُكَ ، إِلهي مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ ويژگيهايم مرا نااميد مىكند ، بخشش‌هايت مرا به طمع مىاندازد . خداى من ، آن كه نيكىهايش نيز زشت است ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ مَساويهِ مَساوِىَ ، وَ مَنْ كانَتْ حَقائِقُهُ دَعاوِىَ چگونه زشتىهايش زشت نباشد و آن كه حقيقت‌هايش ، ادعا [ باطل ] است ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ دَعاويهِ دَعاوِىَ ، إِلهي حُكْمُكَ النَّافِذُ چگونه ادعاهايش ادعا نباشد ؟ ! خداى من ! حكم نافذ تو وَ مَشِيَّتُكَ الْقاهِرَةُ لَمْ يَتْرُكا لِذي مَقالٍ مَقالًا وَ لا لِذي حالٍ و مشيّت چيره‌ات نه جاى سخنى براى صاحب سخن و نه حالى براى صاحب حال حالًا ، إِلهي كَمْ مِنْ طاعَةٍ بَنَيْتُها وَ حالَةٍ شَيَّدْتُها هَدَمَ اعْتِمادي گذارده است . خداى من ! چه بسيار شد كه بناى طاعتى گذاردم و عزم جزم كردم و عدل تو ، اعتمادم را عَلَيْها عَدْلُكَ بَلْ أَقالَني مِنْها فَضْلُكَ ، إِلهي إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنّي برآن منهدم ساخت‌بلكه فضل‌تو مرا از آن منصرف ساخت . خداى من ! خودتو مىدانى كه وَ إِنْ لَمْ تَدُمِ الطَّاعَةُ مِنّي فِعْلًا جَزْماً فَقَدْ دامَتْ مَحَبَّةً وَ عَزْماً ، اگر من در مقام عمل ، پيوسته به طاعتت مشغول نيستم ، همواره محبت و عزم آن را دارم .