أَنْتَصِرُ فَانْصُرْني ، وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ فَلا تَكِلْني ، وَ إِيَّاكَ أَسْئَلُ يارى مىجويم پس ياريم ده و بر تو توكل مىكنم پس مرا وامگذار و از تو مىخواهم فَلا تُخَيِّبْني ، وَ في فَضْلِكَ أَرْغَبُ فَلا تَحْرِمْني ، وَ بِجَنابِكَ پس نا اميدم مكن و به فضل تو رغبت مىورزم ، پس محرومم مگذار و خود را به حضرت تو أَنْتَسِبُ فَلا تُبْعِدْني ، وَ بِبابِكَ أَقِفُ فَلا تَطْرُدْني ، إِلهي تَقَدَّسَ منتسب مىكنم پس دورم مكن و بر درگاهت مىايستم پس مرانم . خداى من ! رضايت تو مقدستر رِضاكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلَّةٌ مِنْكَ فَكَيْفَ يَكُونُ لَهُ عِلَّةٌ مِنّي ، از آن است كه تو سبب ساز آن باشى پس چگونه من سبب ساز آن باشم .
إِلهي أَنْتَ الْغَنِيُّ بِذاتِكَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ النَّفْعُ مِنْكَ فَكَيْفَ خداى من ! تو غنى به ذات خودى و از نفع خود نيز بى نيازى ، پس چگونه لا تَكُونُ غَنِيّاً عَنّي ، إِلهي إِنَّ الْقَضآءَ وَ الْقَدَرَ يُمَنّيني وَ إِنَّ از من مستغنى نباشى . خداى من ! قضا و قدر آرزومندم مىسازد الْهَوى بِوَثآئِقِ الشَّهْوَةِ أَسَرَني ، فَكُنْ أَنْتَ النَّصيرَ لي حَتَّى و هوا و هوس با زنجيرهاى شهوت در بندم مىكشد ، پس تو ياور من باش تا تَنْصُرَني وَ تُبَصِّرَني ، وَ أَغْنِني بِفَضْلِكَ حَتَّى أَسْتَغْنِيَ بِكَ مرا يارى دهى و بينايم كنى و با فضلت بىنيازم بدار تا با تو از طلب و درخواست عَنْ طَلَبي ، أَنْتَ الَّذي أَشْرَقْتَ الْأَنْوارَ في قُلُوبِ أَوْلِيآئِكَ خود بىنياز گردم . تويى كه نورها را در دل اوليايت تاباندى حَتَّى عَرَفُوكَ وَ وَحَّدُوكَ ، وَ أَنْتَ الَّذي أَزَلْتَ الْاغْيارَ عَنْ تا تو را بشناسند و يگانهات دانند و تويى كه اغيار را از
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 521
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥٢١