تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

7008 . الباقر عليه السلام : سُئِلَ عن ظَهرِ القُرآنِ وبَطنِه ، فقال : ظَهرُه الّذينَ نَزَلَ فيهمُ القُرآنُ ، وبَطنُه الّذينَ عَمِلوا بأعمالِهِم ، يجري فيهم ما نَزَلَ في أُولئك . « 1 » 7009 . الصادق عليه السلام : فيه خَبَرُ السماءِ وخَبَرُ الأرضِ ، وخَبَرُ ما يكونُ وخَبَرُ ما هو كائِنٌ ، قال اللَّهُ : فيه تِبيانُ كُلِّ شيءٍ . « 2 » 7010 . الباقر عليه السلام : في حَديثٍ : ليس شيءٌ مِن كِتابِ اللَّهِ إلّاعليه دَليلٌ ناطِقٌ عن اللَّهِ في كِتابِه مِمّا لا يَعلَمُه الناسُ ، قيل : ولِلقُرآنِ ظَهرٌ وبَطنٌ ؟ فقال : نعم إنّ لِكِتابِ اللَّهِ ظاهِراً وباطِناً ومُعاني ، وناسِخاً ومَنسوخاً ، ومُحكَماً ومُتَشابِهاً ، وسُنَناً وأمثالًا ، وفَصلًا ووَصلًا ، وأحرُفاً وتَصريفاً ، فَمَن زَعَمَ أنّ كِتابَ اللَّهِ مُبهَمٌ فقد هَلَكَ وأهلَكَ ، ثمّ قال : أمسِك ، الألفُ واحِدٌ ، واللّامُ ثلاثونَ ، والميمُ أربَعونَ ، والصادُ تِسعونَ . فقلتُ : هذه مِئَةٌ وإحدى وسِتّونَ ، فقال : إذا دَخَلَت سَنَةُ إحدى وسِتّينَ ومِئَةٍ سَلَبَ اللَّهُ قَوماً سُلطانَهُم . « 3 » 7011 . الصادق عليه السلام : إنّ اللَّهَ أنزَلَ عليكم كِتابَه الصادِقَ البارَّ ، فيه خَبَرُكُم وخَبَرُ ما قَبلَكُم وخَبَرُ ما بَعدَكُم ، وخَبَرُ السماءِ وخَبَرُ الأرضِ ، فلو أتاكُم مَن يُخبِرُكُم عن ذلك لَعَجِبتُم . « 4 » 7012 . الباقر عليه السلام : يا جابِرُ ، إنّ لِلقُرآنِ بَطناً ولِلبَطنِ بَطنٌ ، وله ظَهرٌ ولِلظهرِ ظَهرٌ . يا جابِرُ ، ليس شيءٌ أبعد مِن عُقولِ الرجالِ مِن تَفسيرِ القُرآنِ ، إنّ الآيَةَ يكونُ أوّلُها في شيءٍ وآخِرُها في شيءٍ ، وهو كَلامٌ مُتّصِلٌ مُتَصَرِّفٌ على وُجوهٍ . « 5 » 7013 . وعنه عليه السلام : سُئِلَ عن هذه الروايَةِ : « ما في القُرآنِ آيَةٌ إلّاولها ظَهرٌ وبَطنٌ ، وما فيه حَرفٌ إلّاوله حَدٌّ ، ولكلِّ حَدٍّ مَطلَعٌ » ، ما يعني بِقَولِه : « لها ظَهرٌ وبَطنٌ » ؟ قال : ظَهرُه وبَطنُه تَأويلُه ، مِنه ما مَضى ومِنه ما لم يكن بَعدُ ، يَجري كما تَجري الشمسُ والقَمَرُ ، آ آ

هامش
( 1 ) . معاني الأخبار ، ص 259 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 83 ، ح 14 . ( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 214 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 89 ، ح 32 . ( 3 ) . المحاسن ، ص 270 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 90 ، ح 34 . ( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 267 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 90 ، ح 35 . ( 5 ) . المحاسن ، ص 92 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 91 ، ح 37 .