7003 . الصادق عليه السلام : قيل له : إنّ الأحاديثَ تَختَلِفُ عنكم . قال : فقال : إنّ القُرآنَ نَزَلَ على سَبعَةِ أحرُفٍ ، وأدنى ما للإمامِ أن يُفتيَ على سَبعَةِ وُجوهٍ . ثمّ قال : هذا عَطاؤُنا فَامنُن أَو أَمسِك بِغَيرِ حِسابٍ . « 1 » 7004 . النبيّ صلى الله عليه وآله : أتاني آتٍ مِنَ اللَّهِ فقال : إنّ اللَّهَ يَأمُرُكَ أن تَقرأ القُرآنَ على حَرفٍ واحِدٍ ، فقلتُ يا رَبِّ ، وَسِّع على أُمّتي ، فقال : إنّ اللَّهَ يأمُرُكَ أن تَقرأ القُرآنَ على حَرفٍ واحِدٍ ، فقلتُ : يا رَبِّ وَسِّع على أُمّتي ، فقال : إنّ اللَّهَ يأمُرُكَ أن تَقرأ القُرآنَ على حَرفٍ واحِدٍ ، فقلتُ : يا رَبِّ ، وَسِّع على أُمّتي ، فقال : إنّ اللَّهَ يأمُرُكَ أن تَقرأ القُرآنَ على سَبعَةِ أحرُفٍ . « 2 » 7005 . الصادق عليه السلام : إنّ اللَّهَ أنزَلَ في القُرآنَ تِبيانُ كُلِّ شيءٍ ، حتّى واللَّهِ ما تَرَكَ شيئاً يَحتاجُ العِبادُ إليه إلّابَيّنَه للناسِ ، حتّى لا يَستَطيعَ عَبدٌ يقولُ لو كان هذا نَزَلَ في القُرآنِ إلّا وقد أنزَلَ اللَّهُ فيه . « 3 » 7006 . وعنه عليه السلام : إنّ القُرآنَ زاجِرٌ وآمِرٌ ، يأمُرُ بالجنّةِ ويَزجُرُ عن النارِ ، وفيه مُحكَمٌ ومُتَشابِهٌ ، فأمّا المُحكَمُ فيُؤمَنُ به ويُعمَلُ به ويَدينُ به ، وأمّا المُتَشابِه فيُؤمَنُ به ولا يُعمَلُ به ، وهو قولُ اللَّهِ : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم زَيغٌ . . . إلخ « 4 » . « 5 » 7007 . أمير المؤمنين عليه السلام : في كَلامٍ له : فَجاءَهُم نَبيُّه بِنُسخَةِ ما في الصُّحُفِ الأُولى وتَصديقِ الّذي بين يَدَيه وتَفصيلِ الحَلالِ مِن رَيبِ الحَرامِ ، ذلك القُرآنُ فاستَنطِقوه ، ولن يَنطِقَ لكم ، أُخبِرُكُم فيه عِلمَ ما مَضى وعِلمَ ما يأتي إلى يومِ القيامَةِ ، وحُكمَ ما بينكم وبَيانَ ما أصبَحتُم فيه تَختَلِفونَ ، فلو سألتُموني عنه لأخبَرتُكُم عنه ؛ لأنّي أعلَمُكُم . « 6 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 255
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٥٥
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 358 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 49 ، ح 10 .
( 2 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 11 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 49 ، ح 11 .
( 3 ) . تفسير القمّي ، ص 745 ؛ المحاسن ، ص 267 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 81 ، ح 9 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 7 .
( 5 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 451 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 81 ، ح 10 .
( 6 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 82 ، ح 11 .