غَيرِ تَأويلِه ، أمّا القُرآنُ فاعمَلوا بِمُحكَمِه وآمِنوا بِمُتَشابِهِه . « 1 » 7018 . الباقر عليه السلام : القُرآنُ نَزَلَ أثلاثاً : ثُلُثٌ فينا وفي أحِبّائِنا ، وثُلُثٌ في أعدائِنا وعَدُوِّ مَن كان قِبَلَنا ، وثُلُثٌ سُنّةٌ ومَثَلٌ ، ولَو أنّ الآيَةَ إذا نَزَلَت في قَومٍ ثمّ ماتَ أُولئك القَومُ ماتَتِ الآيَةُ ، لَما بَقيَ مِنَ القُرآنِ شيءٌ ، ولكنّ القُرآنَ يَجري أوّلُه على آخِرِه ما دامَتِ السماواتُ والأرضُ ، ولِكُلِّ قَومٍ آيَةٌ يَتلونَها هُم مِنها مِن خَيرٍ أو شَرٍّ . « 2 » 7019 . الصادق عليه السلام : قيل له : ما تقولُ في القُرآنِ ؟ فقال : هو كَلامُ اللَّهِ وقولُ اللَّهِ وكِتابُ اللَّهِ ووَحيُ اللَّهِ وتَنزيلُه ، وهو الكِتابُ العَزيزُ الّذي لا يَأتِيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَلا مِن خَلفِهِ تَنزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ . « 3 » 7020 . الكاظم عليه السلام : نَحنُ نَرى أنّ الجِدالَ في القُرآنِ بِدعَةٌ اشتَرَكَ فيها السائِلُ والمُجيبُ ، فَتَعاطى السائِلُ ما ليس له ، وتَكَلّفَ المُجيبُ ما ليس عليه ، وليس الخالِقُ إلّااللَّهَ ، وما سِواه مَخلوقٌ ، والقُرآنُ كَلامُ اللَّهِ ، لا تَجعَل له اسماً مِن عندك فتَكونَ مِنَ الضالّينَ . « 4 » 7021 . الباقر عليه السلام : قُرّاءُ القُرآنِ ثلاثَةٌ : رَجُلٌ قَرأ القُرآنَ فاتّخَذَه بِضاعَةً واستَدَرّ به المُلوكَ واستَطالَ به على الناسِ ، ورَجُلٌ قَرأ القُرآنَ فحَفِظَ حُروفَه وضَيّعَ حُدودَه ، ورَجُلٌ قَرأ القُرآنَ فوَضَعَ دَواءَ القُرآنِ على داءِ قَلبِه ، وأسهَرَ به لَيلَه وأظمَأ به نَهارَه ، وقامَ به في مَساجِدِه ، وتَجافى به عن فِراشِه ، فبأُولئك يَدفَعُ اللَّهُ عَزّ وجَلّ البَلاءَ ، وبأُولئك يُديلُ اللَّهُ مِنَ الأعداءِ ، وبأُولئك يُنَزِّلُ اللَّهُ الغَيثَ مِنَ السماءِ ، واللَّهِ لَهؤُلاءِ في قُرّاءِ القُرآنِ أعَزُّ مِنَ الكِبريتِ الأحمَرِ . « 5 » 7022 . النبيّ صلى الله عليه وآله : تُكَلِّمُ النارُ يومَ القيامَةِ ثلاثَةً : أميراً ، وقارِئاً ، وذا ثَروَةٍ مِنَ المالِ ، وتَقولُ آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 258
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٥٨
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 164 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 62 ، ح 7 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 115 ، ح 4 .
( 3 ) . التوحيد ، ص 224 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 117 ، ح 3 .
( 4 ) . التوحيد ، ص 224 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 118 ، ح 4 .
( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 270 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 178 ، ح 4 .