وأنت لا تعلم من الموصوف ، لسارعت إلى
مقته » ( 1 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب انمحت ،
وإن زاد زادت ، حتى تغلت على قلبه فلا يُفلح بعدها أبداً » ( 2 ) .
وقال الباقر عليه السلام : « إن العبد يسأل اللّه الحاجة ، فيكون من شأنه قضاؤها إلى
أجل قريب أو إلى وقت بطيء ، فيذنب العبد ذنباً ، فيقول اللّه تبارك وتعالى للملك : لا
تقضِ حاجته ، واحرمه إياها ، فإنه تعرّض لسخطي ، واستوجب الحرمان مني » ( 3 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « كان أبي عليه السلام يقول : إن اللّه قضى قضاءاً حتماً
ألا ينُعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه ، حتى يحدث
العبد ذنباً يستحق بذلك النقمة » ( 4 ) .
وقال الرضا عليه السلام : « كلّما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعلمون ، أحدث
اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون » ( 5 ) .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « إذا غضب اللّه عز وجل على أمّة ، ولم ينزل
بها العذاب ، غلت أسعارها ، وقصرت أعمارها ، ولم يربح تجارها ، ولم تزك ثمارها ، ولم تغزر
أنهارها ، وحُبس عنها أمطارها ، وسلّط عليها شرارها » ( 6 ) .
وقال الباقر عليه السلام : « وجدنا في كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إذا ظهر
الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفف المكيال والميزان ، أخذهم اللّه تعالى
بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة ، منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن
كلها ، وإذا جاروا في الأحكام ، تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهد سلّط
اللّه عليهم عدوهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم
يأمروا بالمعروف ، ولم ينهوا عن المنكر ، ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي ،
هامش
( 1 ) البحار م 15 ج 3 ص 156 عن عيون أخبار الرضا للصدوق .
( 2 ) ، ( 3 ) الوافي ج 3 ص 167 عن الكافي .
( 4 ) الوافي ج 3 ص 167 عن الكافي .
( 5 ) الوافي ج 3 ص 168 عن الكافي .
( 6 ) الوافي ج 3 ص 173 عن التهذيب والفقيه .