1 - مقام ومنصب رسالت ونبوت ، يعنى وسيله رابطه بين خالق ومخلوق وپيامآور وابلاغكنندهء دين وبرنامهء آسمانى .
2 - منصب ولايت وتسلط بر نفوس وأموال أمت به منظور اجراى قوانين فوق در محيط جوامع وپياده كردن أهداف خالق در ميان خلق .
3 - منصب ولايت واشراف بر دين وحق تصرف در برخى از احكام وقوانين واين دو مقام را امامانى كه از طرف أو به سمت جانشينى انتخاب شدهاند دارا مىباشند ، وتوضيح اجمالي منصب أخير آنكه خداوند پيامبر اسلام را به واسطهء تماميت عقل وخرد ونبوغ فكرى واستعداد باطني أو ، رخصت داده لدى الاقتضاء قانون با قوانينى بر احكام وبرنامههاى مذهبي خود بيفزايد يا كم كند . لذا در برخى از روايات كه متصدى شرحي از حالات پيامبر است مىخوانيم : « الْمفَوّضُ الَيهِ دينُ اللَّهِ » ؛ « 1 » دين الهى بر أو تفويض وواگذار شده است . بدين معنى كه هم فرا گيرد وابلاغ نمايد وهم نظارت كند ولدى الاقتضاء تصرفاتى انجام دهد . در ذيل آيهء :
هذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ . « 2 » رواياتى « 3 » از أهل بيت وارد است كه همانطورى كه خداوند أموري از حقايق ومعنويات واز أموال وذخائر را در اختيار حضرت سليمان قرار داد ، وأو را در بذل وانفاق ومنع وامساك مخير ساخت ، احكام ديني را به پيامبر اسلام تفويض فرمود وبذل وامساك آن را به وى محول كرد واين مطلب را به مردم در آية زير ابلاغ نمود :
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا . « 4 » آنچه پيامبر اسلام به شما اعطا كند ، تحويل گيريد واز آنچه منع فرمود ، عقب بكشيد .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجد ، ص 406 ؛ الغيبة للطوسي ، ص 278 ؛ دلائل الإمامة ، ص 549 ؛ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 20 ، ح 14 .
( 2 ) . سورهء ص ، آيهء 39 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 266 ، باب التفويض إلى رسول اللَّه وإلى الأئمة في امر الدين .
( 4 ) . سورهء حشر ، آيهء 7 .