تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
هيچ سخنى از وى به هوا وهوس نيست وقرآن أو جز اين نيست كه ارتباط سرى با مبدأ است وبدين وسيله بر أو ايحا مىشود . پس مراد از آية نفى تكلف پيامبر است در ادعاى رسالت ودر بيان ابلاغ قرآن ودر ساير گفتار وكردارش . إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ مرجع ضمير هو قرآن است « 1 » وممكن است خود پيامبر اسلام باشد ، وذكر به معنى يادآورى « 2 » ، و « عالمين » جمع عالم است كه در أصل به معنى « ما يعلم به » . « 3 » يعنى چيزى كه به وسيله آن به شئ ديگرى پى برده شود وبه تعبير ديگر دليل ووسيله راه ، وبدين معنى هر جزئي از ذرات واجزاى عالم تكوين ، عالم است ؛ چنان‌كه مجموع آن نيز عالم است زيرا وجود وصفات آن‌ها راهنماى عقول وخردها به سوى حق تعالى ودلالت كننده بر وجود خالق وبر صفات جلال وجمال أو است ولذا در آيهء زير انسان‌ها را توجه به اين امر داده كه در ملك آسمان‌ها وزمين تأمل كنند تا وجود وتوحيد وجمال وكمال حق تعالى را در اين ابنيهء عظيم خلقت دريابند . أَوَ لَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماوَاتِ وَالأْرْضِ . « 4 » إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماوَاتِ وَالأْرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لَأُوْلِي الأْلْبَابِ . « 5 » وگاهى كلمه عالم بر أنواع موجودات اطلاق مىشود وگفته مىشود عالم درخت وعالم آب ، وعالم آتش وغير ذلك ؛ چنانچه گاهى هم بخصوص ذوات عقول وصاحبان خرد گفته مىشود : عالم ملك ، عالم اجنه وعالم انسان . « 6 » از امام
هامش
( 1 ) . التبيان في تفسير القرآن ، ج 8 ، ص 58 ؛ تفسير جوامع الجامع ، ج 3 ، ص 445 ؛ جامع البيان ، ج 23 ، ص 121 ؛ الكشاف ، ج 4 ، ص 109 . ( 2 ) . لسان العرب ، ج 4 ، ص 308 ( ذكر ) . ( 3 ) . المفردات في غريب القرآن ، ص 581 ( علم ) . ( 4 ) . سورهء أعراف ، آيهء 185 . ( 5 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 190 . ( 6 ) . المفردات في غريب القرآن ، ص 582 ( علم ) .