وَمَا اسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ . « 1 » وپيامبر اسلام مىگويد :
قُل لَاأَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ . « 2 » مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا . « 3 » ودر اين روش يكى از مصاديق قانون كلىاى است كه فقهاء در كتابهاى فقهى بيان كردهاند « 4 » ، كه گرفتن مزد واجرت در مقابل آنچه خداوند بر شخص واجب كرده است ممنوع واز كسبهاى حرام است چه آنكه دعوت مردم به سوى توحيد وفروع آن وامر به معروف ونهى از منكر در هر عصري از واجبات أصيل اسلامى در حق هر مؤمني است ، خاصه براي پيامبران الهى ، پس آنان نبايد در مقابل دعوتشان مطالبه اجرت كرده باشند ، ودر سورهء آل عمران چنين مىخوانيم .
وَلِتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . « 5 » حتماً بايد از شما گروهى باشند كه توده ملت را به سوى خير دعوت كنند وبه نيكى فرمان دهند واز بدى بازدارند واين گروه رستگارند .
وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ . « 6 » متكلف كسى است كه كارى را برخلاف رغبت قلبي انجام دهد وغرض از كلام آنكه پيامبر به مردم بگويد من در گفتار وكردار خويش راه تكلف نمىپويم روى طمع ، ترس ، وحب ، جاه سخن نمىگويم ، وآنچه مىگويم روى انگيزهء الهى وهدف معنوي است چنانچه در آيهء ديگر است :
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى . « 7 »
هامش
( 1 ) . سورهء شعرا ، آيات 145 ، 164 ، 180 .
( 2 ) . سورهء انعام ، آيهء 90 .
( 3 ) . سورهء فرقان ، آيهء 57 .
( 4 ) . شرائع الاسلام ، ج 2 ، ص 264 ؛ قواعد الأحكام ، ج 2 ، ص 10 ؛ جامع المقاصد ، ج 4 ، ص 35 ؛ مسالك الأفهام ، ج 3 ، ص 13 ؛ الحدائق الناضرة ، ج 18 ، ص 211 ؛ غنائم الأيام ، ج 5 ، ص 429 ؛ مستند الشيعة ، ج 14 ، ص 175 ؛ جواهرالكلام ، ج 22 ، ص 116 .
( 5 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 104 .
( 6 ) . سورهء ص ، آيهء 86 .
( 7 ) . سورهء نجم ، آيات 3 - 4 .