لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ الْسَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوْا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ . [ 177 ]
« وَلّاه وَجْهَهُ » : صورت به سوى أو گردانيد . « قِبَل » به كسر اوّل : جهت وطرف .
« ذَوى القُربى » : صاحبان قرابت وخويشى . « ابنُ السَّبيل » : فرزند وملازم راه ، يعنى مسافر . « رقاب » جمع رَقَبه ، به معناى برده . « بَأساء » و « بأس » مصدرند ، به معناى شدّت وفقر . « ضَرّاء » و « ضَرّ » مصدرند ، يعنى : آسيب ديدن به مرض وجراحت وتلفِ مال وفرزند . « بأس » : شدّت در جنگ . وقبل از كلمهء مَنْ آمَنَ و « المُوفونَ » كلمهء « برّ » يا « ايمان » در تقدير است . و « صابرين » منصوب به مدح است .
معناى آية : خطاب در اين آية ، به يهود ونصارا است كه پس از تغيير قبلهء مسلمين به سوى كعبه ، گفتگو ومحاجّهاى به راه انداختند ؛ وهر طايفهاى ، عمل نيك را توجّه به قبلهء خويش خواند ؛ وخدا فرمود : كار نيك ، تنها آن نيست كه صورتهاى خود [ را ] به سوى مشرق ومغرب بگردانيد - ويا اصلًا صورت به سوى مشرق ومغرب كردن ، نيكى نيست ؛ زيرا هر دو از طرف خدا منسوخ است - ولكن نيكى جامع وكامل ، عبارت است از سه چيز :
نخست : ايمان به پنج أصل مهم ، كه حاوي اهمّ اقسام عقايد است : اوّلِ آنها ايمان به خدا وآخر آنها ايمان به روز قيامت . وميان آن دو ايمان به فرشتگان ، كه مقرّبان دربار حقّ ومجريان نيرومند فرامين أو در دنيا ومدبّران أمور جهان ابديّت در آخرتاند ؛ وايمان به كتابهاى آسمانى ، كه برنامهء جامع زندگى مكلّفان ، از بَدْو خلقت تا ختم آن است ؛ وايمان به پيامبران ، كه روابط ميان خلق وخالق ووسايط فيضِ تكوين وتشريع ومربّيان حقيقي بشرند ؛ واوصياى معصومين نيز ادامهء وجودي آنها هستند .
دوم آن كه : مال خويش را علاوة بر انفاقاتِ واجب ، با اين كه آن را دوست دارد ،
تفسير مبسوط — صفحة 148
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٤٨