تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
المعنى يقرب من الأوّل إلّاأنّ بينهما عموماً من وجه ؛ إذ قد لا يدرك العقل بعض أحكام الشرع ، وقد يحكم بشيء لا يمضيه الشرع وإن كان نادراً . وذكر اللَّه تعالى في سورة الإسراء عدّة من الأمور والأحكام ، ثمّ قال : إنّ ذلك كلّه من قبيل الحكمة ، « 1 » ولو تأمّلت فيها لوجدتها أحكاماً يستقلّ العقل بها ، ويمضيها ويستحسنها ، أو يستقبحها : 1 . « لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ » ، « 2 » أي اعتقد به قلباً ، ولا تعقد بغيره . 2 . « ألاّ تَعْبُدُوا إلاّ إيّاهُ » ، أي اخضعوا له في العمل ، لا لغيره . 3 . « وَبِالْوالِدَيْنِ إحْساناً » ، « 3 » أي أحسن بهما إحساناً . 4 . « فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ » . 5 . « وَلَاتَنْهَرْهُمَا » . 6 . « وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا » . « 4 » 7 . « وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلّ مِنَ الرَّحْمَةِ » . 8 . « وَقُل رَّبّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا » . « 5 » 9 . « وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّه‌ُو » . 10 . « وَالْمِسْكِينَ » . 11 . « وَابْنَ السَّبِيلِ » . 12 . « وَلَاتُبَذّرْ تَبْذِيرًا » . « 6 » 13 . « فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا » . « 7 » 14 . « وَلَاتَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ » .
هامش
( 1 ) . إشارة إلى الآية 39 من سورة الإسراء ( 17 ) وهي قوله تعالى : « ذلِكَ مِمّا أوْحى إلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ » . . ( 2 ) . الإسراء ( 17 ) : 39 . . ( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 23 . . ( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 23 . . ( 5 ) . الإسراء ( 17 ) : 24 . . ( 6 ) . الإسراء ( 17 ) : 26 . . ( 7 ) . الإسراء ( 17 ) : 28 . .