المعنى يقرب من الأوّل إلّاأنّ بينهما عموماً من وجه ؛ إذ قد لا يدرك العقل بعض أحكام الشرع ، وقد يحكم بشيء لا يمضيه الشرع وإن كان نادراً .
وذكر اللَّه تعالى في سورة الإسراء عدّة من الأمور والأحكام ، ثمّ قال : إنّ ذلك كلّه من قبيل الحكمة ، « 1 » ولو تأمّلت فيها لوجدتها أحكاماً يستقلّ العقل بها ، ويمضيها ويستحسنها ، أو يستقبحها :
1 . « لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ » ، « 2 » أي اعتقد به قلباً ، ولا تعقد بغيره .
2 . « ألاّ تَعْبُدُوا إلاّ إيّاهُ » ، أي اخضعوا له في العمل ، لا لغيره .
3 . « وَبِالْوالِدَيْنِ إحْساناً » ، « 3 » أي أحسن بهما إحساناً .
4 . « فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ » .
5 . « وَلَاتَنْهَرْهُمَا » .
6 . « وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا » . « 4 »
7 . « وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلّ مِنَ الرَّحْمَةِ » .
8 . « وَقُل رَّبّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا » . « 5 »
9 . « وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُو » .
10 . « وَالْمِسْكِينَ » .
11 . « وَابْنَ السَّبِيلِ » .
12 . « وَلَاتُبَذّرْ تَبْذِيرًا » . « 6 »
13 . « فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا » . « 7 »
14 . « وَلَاتَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ » .
هامش
( 1 ) . إشارة إلى الآية 39 من سورة الإسراء ( 17 ) وهي قوله تعالى : « ذلِكَ مِمّا أوْحى إلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ » . .
( 2 ) . الإسراء ( 17 ) : 39 . .
( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 23 . .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 23 . .
( 5 ) . الإسراء ( 17 ) : 24 . .
( 6 ) . الإسراء ( 17 ) : 26 . .
( 7 ) . الإسراء ( 17 ) : 28 . .