تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

[ تفسير الآية 5 ]

قوله تعالى : « الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنينَ غَيْرَ مُسافِحينَ ولا مُتَّخِذي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآْخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ » « 1 » اللغة مرّ معنى الطيّب في الآية السابقة . والطعام لغة : مصدر بمعنى الذوق ، وقد يستعمل بمعنى المطعوم ، أي ما يتناول للطعم . « 2 » وقد اشتهر في السنّة المتشرّعة استعماله في الحبوبات ، أو خصوص البُرّ منها . والإحصان : التحفّظ ، فكأنّه اتّخذ لنفسه حصناً . « 3 » والسفاح : الزنا . « 4 » والأخدان : جمع خِدْن ، أي المصاحب ، وأكثر ذلك يستعمل في من يصاحب شهوة . « 5 » والحبط : الإبطال . « 6 »
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 5 . . ( 2 ) . في اللغة : الطعام : اسم جامع لكلّ ما يؤكل ، وقد طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً ، فهو طاعم ، إذا أكل ، أو ذاق . وقد طعمه طَعْماً وطَعاماً وأطعم غيره . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 363 و 364 ( طعم ) . . ( 3 ) . في اللغة : أصل الإحصان : المنع . والمرأة تكون محصنة بالإسلام وبالعفاف والحرّية وبالتزويج ، يقال : أحصنت‌المرأة ، فهي مُحْصينة ومُحْصَنة . وكذلك الرجل . النهاية ، ج 1 ، ص 397 ( حصن ) . . ( 4 ) . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 317 ( سفح ) . . ( 5 ) . راجع : المفردات للراغب ، ص 277 ( خدن ) . . ( 6 ) . يقال : حَبِطَ عَمَلَه وأحبطه صاحبه ، إذا عمل عملًا ، ثمّ أفسده . وحَبِطَ عملُه حَبْطاً : بطل ثوابه . راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 272 ( حبط ) . .