[ تفسير الآيات 142 - 146 ]
قوله تعالى : « إِنَّ الْمُنافِقينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ ولا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلّا قَليلًا * مُذَبْذَبينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ ولا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبيلًا * يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنينَ أَتُريدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا للَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبيناً * إِنَّ الْمُنافِقينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصيراً * إِلَّا الَّذينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دينَهُمْ للَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ أَجْراً عَظيماً » « 1 » .
اللغة
الخدعة والمخادعة : إظهار خلاف الواقع وإبداء ضدّ ما يخفيه . « 2 » والكُسالى : جمع كَسْلان ، « 3 » كسُكارى وحَيارى جمعاً لسكران وحيران . والمذبذب : المتردّد المتحرّك يميناً وشمالًا ، كما في الشيء المعلّق في الهواء . « 4 » والدَرْك بسكون الدال وفتحه : قعر الشيء وآخره ، وهو يقابل الدرج ، فهذا في النزول ، وذاك في الصعود ، فيقال : إنّ الجنّة درجات ، والنار دركات ، أي لها قعور . « 5 »
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 142 - 146 . .
( 2 ) . المفردات للراغب ، ص 143 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 63 ( خدع ) . .
( 3 ) . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 587 ( كسل ) . .
( 4 ) . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 384 ( ذبب ) . .
( 5 ) . راجع : المفردات للراغب ، ص 167 ( درك ) . .