تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
أو الحمل على نفي السبيل من حيث الحجّة والبرهان من المؤمن الذي له أهليّة الحِجاج والبيان والمجادلة بالتي هي أحسن . « 1 » وأمّا الحمل على نفي الغلبة إذا كان المؤمن كاملًا في ايمانه عاملًا على طبقه - كما عن بعض المفسّرين « 2 » - فغير ظاهر الوجه ؛ فإنّه كثيراً ما وقع الغلبة من الكافر على المؤمن مع كماله إيمانه ، فأيّ نقص كان في عسكر الحسين عليه السلام في كربلاء ؟ وكذا في قتل بني إسرائيل أنبياءهم وغيرهما من الموارد .
هامش
( 1 ) . اقتباس من قوله تعالى : « وَجادِلْهُمْ بِالَّتى هِيَ أحْسَنُ » [ النحل ( 16 ) : 125 ] ، وقوله تعالى : « وَلا تُجادِلُوا أهْلَ الْكِتابِ إلاّ بِالَّتى هِيَ أحْسَنُ » [ العنكبوت ( 29 ) : 46 ] . . ( 2 ) . صرّح به العلّامة قدس سره في الميزان ، ج 5 ، ص 116 . ويظهر من بعض التفاسير أيضاً . راجع : أحكام القرآن ، ج 1 ، ص 641 . .