تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
ملكه تعالى ، فسمّاها سورة الملك ؛ « تَبرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ » « 1 » . [ وتدلّ عليه آيات اخر ، مثل ما يلي ] « 2 » : 1 . « ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ » « 3 » ؛ 2 . « قُلِ اللَّهُمَّ ملِكَ الْمُلْكِ » « 4 » ؛ 3 . « وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ » « 5 » ؛ 4 . « أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ » « 6 » ؛ 5 . « قُلْ مَن رَّبُّ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ » « 7 » ؛ 6 . « وَلِلَّهِ خَزَآلنُ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ » « 8 » ؛ 7 . « وَلَمْ يَكُن لَّه‌ُو شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ » « 9 » ؛ 8 . « إِن كُلُّ مَن فِى السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ إِلَّآ ءَاتِى الرَّحْمنِ عَبْدًا » « 10 » ؛ 9 . « قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ » « 11 » ؛ 10 . « ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَدَبّرُ الْأَمْرَ » « 12 » . وأمّا الأمر الثاني فتدلّ آيات من الكتاب - على اختلاف ألسنتها من حيث العموم والخصوص - على أنّ الأرض وما عليها كلّها للناس وأنّها خلقت لأجلهم ، ويقرب ما دلّ على أنّها مسخّرة للإنسان ؛ قال تعالى : « وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ » « 13 » ؛ « الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا » « 14 » ؛
هامش
( 1 ) . الملك ( 67 ) : 1 . . ( 2 ) . ما بين المعقوفين أضفناه لمقتضى السياق . . ( 3 ) . فاطر ( 35 ) : 13 ؛ الزمر ( 39 ) : 6 . . ( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 26 . . ( 5 ) . آل عمران ( 3 ) : 189 . . ( 6 ) . يونس ( 10 ) : 55 ؛ النور ( 24 ) : 64 . . ( 7 ) . الرعد ( 13 ) : 16 . . ( 8 ) . المنافقون ( 63 ) : 7 . . ( 9 ) . الإسراء ( 17 ) : 111 ؛ الفرقان ( 25 ) : 2 . . ( 10 ) . مريم ( 19 ) : 93 . . ( 11 ) . الناس ( 114 ) : 1 - 3 . . ( 12 ) . يونس ( 10 ) : 3 . . ( 13 ) . الرحمن ( 55 ) : 10 . . ( 14 ) . طه ( 20 ) : 53 . .