« قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ » « 1 » ؛
« قَالُوا ينُوحُ قَدْ جدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَ لَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصدِقِينَ » « 2 » .
ويقول أيضاً : « قَالَ نُوحٌ رَّبّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِى وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُو وَوَلَدُهُو إِلَّا خَسَارًا وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا وَقَالُوا لَاتَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَاتَذَرُنَّ وَدًّا وَلَاسُوَاعًا وَلَايَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا » « 3 » ؛
« وَأُوحِىَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُو لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَلئسْ بِمَا كَانُوايَفْعَلُونَ » « 4 » .
ثمّ يقول : « فَأَنجَيْنهُ وَمَن مَّعَهُو فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ » « 5 » .
2 . وهذا هود النبيّ عليه السلام في ما يحكي اللَّه عنه وعن قومه : « قَالَ الْمَلأَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِى إِنَّا لَنَرَلئكَ فِى سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكذِبِينَ » « 6 » ؛
« أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُو وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصدِقِينَ » « 7 » ؛
« قَالُوا يهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِى ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ » « 8 » .
« أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصدِقِينَ » « 9 » .
ثمّ يقول تعالى : « فَأَنجَيْنهُ وَالَّذِينَ مَعَهُو بِرَحْمَةٍ مّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بَايتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ » « 10 » .
3 . وهذا صالح النبيّ عليه السلام ، يقول اللَّه فيه وفي قومه : « قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِى ءَامَنتُم بِهِى كفِرُونَ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ وَقَالُواْ يصلِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ » « 11 » .
هامش
( 1 ) . الشعراء ( 26 ) : 111 .
( 2 ) . هود ( 11 ) : 32 .
( 3 ) . نوح ( 71 ) : 21 - 23 .
( 4 ) . هود ( 11 ) : 36 .
( 5 ) . الشعراء ( 26 ) : 119 و 120 .
( 6 ) . الأعراف ( 7 ) : 66 .
( 7 ) . الأعراف ( 7 ) : 70 .
( 8 ) . هود ( 11 ) : 53 .
( 9 ) . الأحقاف ( 46 ) : 22 .
( 10 ) . الأعراف ( 7 ) : 72 .
( 11 ) . الأعراف ( 7 ) : 76 و 77 .